المفتي: النبي لم يكن مسرفا في إفطاره.. وكان يحث على السحور

آخر تحديث: الإثنين 10 مايو 2021 - 11:48 م بتوقيت القاهرة

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن النبي لم يكن مسرفًا في إفطاره مثل الكثير من الناس في هذا الزمان؛ فكان يفطر على رطبات، فإن لم يجد فعلى تمرات، فإن لم يجد فحسوات من الماء، وكان كذلك لا يَدَعُ السحور ويحث عليه، فيقول: «تسحروا فإن في السحور بركة».
وأضاف خلال لقائه لبرنامج «كتب عليكم الصيام» الذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الاثنين، «لقد كان النبي عليه السلام كالريح المرسلة ينفق نفقةَ مَن لا يخشى الفقر، وكان يفطر الصائم، ويحث على ذلك بقوله: (من فطَّر صائمًا كان له من الأجر مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا)».
وذكر أن النبي كان يحسن إلى أهله في رمضان ويساعدهم، وكان يوفيهم حقهم من المعاشرة، ولم يكن يعنفهم ولا ينهرهم، بل يدخل السرور في نفوسهم، يأكل مما وجد، فإن أحبه أكل منه وإن كرهه لم يأكل من غير أن يعيبه.
وأوضح أن النبي كان يؤخر السحور إلى قرب صلاة الفجر بقدر 50 آية وهو ما يمكن تقديره بثلث ساعة تقريبًا، مضيفًا أن من وجه الاستحباب على الإنسان ألا يبكر السحور ولا يؤخره جدًا حتى آذان الفجر.
ولفت إلى أن آذان الفجر يعني بداية وقت الصيام وانتهاء وقت الليل، ذاكرًا أنه ينبغي الإقلاع تمامًا عن الطعام عندما يبدأ المؤذن في آذان الفجر.
وأشار إلى أنه لا يوجد دليل على إباحة شرب المياه خلال آذان الفجر كما يقول بعض الشباب بحسن نية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2021 ShoroukNews. All rights reserved