مدربو المنتخبات العربية يرفعون شعار التحدي بعد قرعة كأس آسيا

آخر تحديث: الأحد 10 مايو 2026 - 12:29 م بتوقيت القاهرة

د ب أ

بدأ مدربو المنتخبات العربية لكرة القدم وضع تصوراتهم الفنية لمستقبل التنافس القاري عقب مراسم القرعة المبهرة لكأس آسيا 2027 بالسعودية، التي احتضنها قصر سلوى التاريخي في الرياض، حيث أسفرت عن مواجهات عربية خالصة وتحديات كبرى تضع مدربي المنتخبات العربية أمام اختبارات ذهنية وفنية حاسمة خلال البطولة التي ستقام مطلع العام المقبل.

وأكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي المستضيف، على أهمية بناء فريق بـ "فلسفته الخاصة" للتعامل مع ضغوط الأرض والجمهور، معتبراً مواجهة المنتخب الفلسطيني في الافتتاح أمراً مميزاً رغم تركيزه التام على البداية القوية.

ومن جانبه، وصف هيليو سوزا مدرب الكويت المجموعة بـ "المتوازنة" مع أفضلية طفيفة للسعودية، مؤكداً أن هدف "الأزرق" هو التأهل للدور التالي.

أما طارق السكتيوي مدرب عُمان، فقد حذر من صعوبة المجموعة الأولى، مشدداً على ضرورة "العمل الجاد داخل الملعب وخارجه" لصنع الفارق، بينما اعتبر إيهاب أبو جزر مدرب فلسطين أن وجود أربعة منتخبات عربية ومعرفة الخصوم لبعضهم جيداً يجعل الفرص متساوية في هذه المجموعة الصعبة.

وفي المجموعة الثانية، شدد جمال السلامي مدرب الأردن على أهمية حصد أكبر عدد من النقاط واحترام "المدارس الكروية المختلفة" التي سيواجهها "النشامى".

وفي المجموعة الخامسة، نقل الموقع الرسمي لاتحاد الكرة الآسيوي عن كوزمين أولاريو مدرب الإمارات، قوله إن البطولة "تتطلب الكثير من التضحيات" والتحكم في القوة الذهنية لتحقيق الحلم، مشيراً إلى أن تجاوز الحدود هو السبيل الوحيد للذهاب بعيداً.

أما في المجموعة السادسة، أبدى جولين لوبيتيجي مدرب قطر تفاؤله رغم اعترافه بصعوبة المجموعة بوجود اليابان، واصفاً إياها بالمجموعة "القوية والمتوازنة" التي تتطلب عملاً شاقاً.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved