محمد دياب عن سبب رفضه إخراج فيلم لـ توم هانكس: قرأت السكريبت لاقيت نفسي مش فاهم حاجة
آخر تحديث: الأربعاء 10 أغسطس 2022 - 4:54 م بتوقيت القاهرة
هديل هلال
قال المخرج محمد دياب، إن أحلامه وزوجته سارة متشابهة منذ نحو 13 عامًا، لافتًا إلى رغبتهما في تقديم أعمال سينمائية يصدقانها، ويصلان بها إلى المنصات العالمية، لتتمكن جميع الشعوب من مشاهدتها.
وأضاف خلال لقاء لبرنامج «الستات»، الذي تقدمه الإعلاميتان سهير جودة ومفيدة شيحة عبر فضائية «النهار»، مساء الأربعاء، أنه اكتشف بأن القوة تكمن في الثقافة، عند الرغبة في الوصول إلى هوليود، معقبًا: «حتى تحبني هوليود أو تهتم بي، كان يجب أن أقدم أفلامًا غارقة في المصرية وعلى مستوى بصري وسينمائي عالمي».
وذكر أنه قدم 4 أفلام كمؤلف، ثم بدأ مسيرته كمخرج اعتبارًا من فيلم «678»، مشيدًا بدور زوجته المنتجة، على بيع الفيلم لمنصات عالمية، حتى عُرض في 50 دولة.
وذكر المخرج العالمي، أنه يعتبر «678» فيلمًا وصل إلى العالمية، مستشهدًا بتدوينة الكاتب البرازيلي باولو كويلو، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، والتي أشادت بفيلمه.
وأوضح أن الوصول إلى هوليود أو الدول الأوروبية، يتطلب التعاون مع وكيل أعمال يعرض عليه التعاون معه، مضيفًا: «بعد 678، انتظرنا لمدة 5 سنوات تحقيقًا لحلمنا الخاص بالوصول إلى واحد من المهرجانات الـ3 الكبار (كان وبرلين وفينيسا)».
وأوضح أنه أخذ في فيلم «اشتباك» بالأسباب التي أوصلتهم إلى مهرجان «كان»، وهو ما دفع توم هانكس لعرض عليه إخراج أحد أفلامه، منوهًا إلى أنه القرار الأصعب في حياته، لأنه شعر بأنه الشخص غير المناسب للمشروع.
وعن سبب رفضه للعمل على الفيلم، عقّب: «قرأت السكريبت لاقيت نفسي مش فاهم حاجة، الفيلم عن الحرب العالمية داخل غواصة، والغواصون يتحدثون مع بعضهم، مكنش فيه الدراما اللي أنا شاطر فيها، والحتة المميز فيها».
وتابع أن العكس حدث في مسلسل «MOON NIGHT»، لأن الدراما الخاصة به تشبه الثقافة العربية، واستطاع هو وزوجته العمل على تطويرها والإضافة لها، الأمر الذي لاقى استحسانا من الجمهور في مختلف أنحاء العالم.