ممثل تايوان في اليابان يقاطع إحياء ذكرى قنبلة ناجازاكي وسط انتقادات للصين

آخر تحديث: الإثنين 10 أغسطس 2026 - 1:00 م بتوقيت القاهرة

طوكيو - أسوشيتد برس

قال كبير الممثلين الاقتصاديين التايوانيين في اليابان، إنه قاطع حفل العام الجاري لإحياء الذكرى السنوية الـ81 لإلقاء الولايات المتحدة قنبلة ذرية على مدينة ناجازاكي اليابانية، متهما مسئولي المدينة بأنهم موالون للصين وبإهانة تايبيه.

وذكر لي يي - يانج رئيس مكتب تايبيه الاقتصادي والثقافي التمثيلي في طوكيو، عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن تخصيص المقاعد أظهر أن ناجازاكي "أنكرت عمدا صفة الدولة لتايوان، متجاهلة بالكامل سيادتها وكرامتها".

وقال "لي"، إنه واثنين من نوابه قاطعوا المراسم لأن توزيع أماكن مقاعدهم كممثلين عن تايوان لم يكن بين تلك المخصصة للبعثات الدبلوماسية، وبالتالي أرسل "لي" مسئولا أقل درجة من فوكوكا.

وأضاف مكتب "لي"، في بيان، أن ناجازاكي تصرفت كـ"أداة لإصرار الصين على أن تايوان ليست دولة وليس لها سيادة".

وأكد مسئولو ناجازاكي، أن مقاعد المسئولين التايوانيين كانت واقعة بالقرب من المبعوثين الآخرين ولم يجر اعتبارها ضيوف غير دبلوماسيين.

ومن المتوقع أن يتحدث عمدة ناجازاكي، شيرو سوكوزكي، أمام الصحفيين في وقت لاحق من اليوم الإثنين.

وقامت اليابان والصين، بتطبيع العلاقات الدبلوماسية في 1972 لتنهي بذلك العداءات الناتجة عن الحرب.

وقال مسئولو ناجازاكي، إن ممثلين من 98 دولة و3 منظمات دولية بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي واللجنة الدولية للصليب الأحمر حضروا المراسم التذكارية التي عقدت أمس الأحد في متنزه "بيس بارك" في المدينة الواقعة بجنوب غرب البلاد.

وقصفت الولايات المتحدة مدينة ناجازاكي، في التاسع من أغسطس 1945؛ مما أسفر عن مقتل 70 ألف شخص في نهاية ذلك العام.

وجاءت مهاجمة ناجازاكي بعد 3 أيام من قصف هيروشيما الذي أدى إلى مقتل 140 ألف شخص، واستسلمت اليابان في 15 أغسطس 1945، مما أنهى الحرب العالمية الثانية وقرابة النصف قرن من العدوان عبر آسيا.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved