قريبا عن دار الشروق.. البردية الأولى لآدم تحكي رحلة مجهولة إلى لغة ضائعة

آخر تحديث: الخميس 10 سبتمبر 2026 - 6:30 م بتوقيت القاهرة

شيماء شناوي

تصدر قريبا عن دار الشروق رواية "البردية الأولى لآدم" للكاتب ماجد شيحة، التي تنطلق من حكاية "إدريس"، طالب الأزهر القادم من مالي، الذي تتغير حياته بعد أن يعثر مصادفة على بردية رخيصة معروضة في واجهة متجر بالقاهرة.

وتدفعه عبارة مكتوبة بالحروف العربية، تحمل صدى من لغته الأولى، إلى شراء البردية ومحاولة فك ما ورد فيها وترجمته، لتبدأ رحلة تتداخل فيها الرغبة في البحث مع الهوس، ويجد نفسه أمام نص مجهول وكاتب لا أثر له.

ومع تقدم "إدريس" في بحثه، يتصاعد السؤال حول طبيعة النص الذي عثر عليه، وما إذا كان قد اكتشف لغة ضائعة بالفعل؟، أم أن اللغة التي يطاردها تخفي شيئا آخر؟، وتبدأ في التأثير عليه وإعادة تشكيله وتغيير حياته.

وتقدم "البردية الأولى لآدم" عالما سرديا يقوم على البحث عن نص غامض، وما يفتحه ذلك من أسئلة حول اللغة والهوية والذاكرة، وحدود العلاقة بين من يقرأ النص ومن يترك النص أثره في قارئه.

وعلى غلاف الرواية نقرأ:

"لم يكن إدريس؛ طالب الأزهر القادم من مالي، يبحث عن شيء يغير حياته حين توقف أمام بردية رخيصة معروضة في واجهة متجر بالقاهرة، لكن عبارة واحدة مكتوبة بحروف عربية وتحمل صدى من لغته الأولى دفعته إلى شرائها ومحاولة ترجمتها، ما بدا للآخرين طلاسم مبهمة، بدأ يكشف له نظاما لغويا كاملا، ثم حكاية رجل يدعى "نوفل"، وامرأة اسمها "دوريان"، وجماعة تؤمن بأن الكلمات تستطيع إعادة صنع العالم.. الأوراق غير مرتبة، والخطاط الذي نسخها لا يقول الحقيقة كاملة، وكل سطر يترجمه إدريس يفتح بابا جديدا، ويغلق وراءه بابا من حياته القديمة.. بين البحث والهوس، وبين نص مجهول وكاتب لا أثر له، يصبح السؤال أشد إلحاحا: هل عثر إدريس على لغة ضائعة بالفعل، أم أن اللغة التي يطاردها بدأت، بهدوء، تعيد تشكيله وتغيره؟".

ماجد شيحة هو روائي مصري، مواليد 1978، بمحافظة كفر الشيخ، صدرت له مجموعتان قصصيتان، وخمس روايات منها: "سلفي يكتب الروايات سرا"، و"درب الأربعين"، و"شبح عبدالله بن المبارك" التي فازت بجائزة أفضل رواية في معرض القاهرة للكتاب، كما حصل على جائزة محمود أمين العالم في القصة القصيرة في دورتها الأولى عن قصة "أشياء البحر".

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved