زاهي حواس لوسيم السيسي: لا توجد بردية في الفاتيكان.. وهذه الكتب ليست مراجع علمية ومكانها في مزبلة التاريخ
آخر تحديث: الخميس 10 سبتمبر 2026 - 6:21 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، إن ما يُثار حول وجود بردية في متحف الفاتيكان مكتوبة بالهيروغليفية تزعم بناء الأهرامات بواسطة كائنات فضائية هو أمر لا أساس له من الصحة.
وأضاف خلال برنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، أن علماء الآثار والبعثات الأجنبية التي تتجاوز 240 بعثة في مصر لا يردون على هذه الخرافات لأنهم يعتبرونها "كلاما فارغا".
وشدد على عدم وجود أي بردية في الفاتيكان بهذا الشأن، موضحا أن مروج هذه المزاعم ساحر مصري إيطالي أراد إحداث ضجة إعلامية، فاستعان بشخص لكتابة نصوص هيروغليفية تزعم حدوث ذلك ونشرها.
وانتقد الاعتماد على كتب غير علمية ومراجع غير معترف بها، قائلا: "أما الدكتور وسيم السيسي يقرأ هذه البردية مكتوبة في كتب، يعتقد أن هذا الكلام... عندما يأتي يتحدث يقول لك الكتاب فلان الفلاني، صفحة رقم 413 تقول كذا، هذه الكتب يا دكتور وسيم كتب ليست معترفا بها ككتب أو مراجع علمية نهائيا، ولا أحد ينظر إليها ولا تقرأ، هذه مكانها أنا دائما أقول إن هذه الكتب والخرافات مكانها في مزبلة التاريخ، لا يمكن يعترف بها، ولا توجد بردية".
وتطرق إلى قضية المومياوات الملكية وما يُثار حولها من شائعات وجود عناصر غير بشرية أو أشياء غير مطابقة للمألوف في أجساد المومياوات.
وأوضح أن مصر أنفقت جهودا كبيرة عبر "المشروع المصري لدراسة المومياوات الملكية"، مشيدا بالدراسات التي أجرتها الدكتورة سحر سليم والدكتور أشرف سليم، بالإضافة إلى جهود أساتذة الـ DNA مثل يحيى جاد وسمية إسماعيل.
وأكد أن إخضاع أي مومياء لجهاز الأشعة المقطعية ينتج عنه نحو ألف صورة توضح كل كبيرة وصغيرة ، مشيرا إلى أن كل ما عُثر عليه تمائم ذهبية داخل المومياوات، ولكن لا يوجد إطلاقا أي أثر لذرة في المومياوات.
وأوضح أن عالم الآثار غالبا ما يكون منكفئا على عمله داخل مكتبه يقرأ الكتب ويكتب الأبحاث والدراسات العلمية، ولا يلتفت للرد على هذا "الكلام الفارغ".