أسواق إفريقيا في المقدمة.. تفاصيل الاجتماع الأول للجنة الصناعة بحزب الوعي
آخر تحديث: الخميس 10 سبتمبر 2026 - 11:44 م بتوقيت القاهرة
بسنت الشرقاوي
عقدت لجنة الصناعة المركزية بحزب الوعي اجتماعها الأول، في إطار بدء تفعيل عمل اللجنة ووضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، بما يعزز مناقشة قضايا الصناعة وطرح رؤى وحلول عملية قابلة للتنفيذ.
وناقش الاجتماع ضرورة وضع إطار مؤسسي واضح لعمل اللجنة، يحدد القضايا الصناعية ذات الأولوية، مع إعداد مقترحات وحلول تستند إلى دراسة المشكلات وأسبابها بصورة متكاملة، وعدم الاكتفاء برصد التحديات التي تواجه القطاع.
وأكد أعضاء اللجنة أهمية الاستفادة من خبرات المتخصصين وأصحاب الخبرة وممثلي القطاع الخاص ومجتمع الصناعة، والاستماع بصورة مباشرة إلى التحديات التي تواجه المستثمرين والمصنعين، بما يساعد على صياغة رؤى وتوصيات تعكس الاحتياجات الفعلية للقطاع الصناعي.
كما تناول الاجتماع عددا من الملفات والقضايا المرتبطة بقطاع الصناعة، مع التأكيد على أهمية متابعة التطورات والتحديات التي تواجه القطاع، وتحديد الملفات الأكثر إلحاحا لدراستها خلال الفترة المقبلة، وصولا إلى مقترحات عملية يمكن طرحها ومناقشتها داخل الحزب.
وشدد الاجتماع كذلك على أهمية بناء قنوات تواصل مؤسسية مع الجهات والأطراف المعنية بملف الصناعة، إلى جانب الاستفادة من الشخصيات والخبرات المتخصصة في مختلف المجالات، وفي إطار بحث فرص توسيع آفاق الصناعة المصرية، ناقش الاجتماع فكرة تشكيل لجنة مصغرة للشئون الإفريقية، تتولى متابعة الملفات والقضايا ذات الصلة بالقارة الإفريقية، ودراسة فرص التعاون الاقتصادي والصناعي مع الدول الإفريقية.
وبحث أعضاء اللجنة أهمية التركيز على الفرص المتاحة أمام الصناعة المصرية في الأسواق الإفريقية، ودراسة إمكانات التوسع وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والصادرات المصرية، بما يسهم في دعم تنافسية المنتج المصري وتعزيز حضوره خارجيا.
وتمت مناقشة إمكانية أن تتولى اللجنة المصغرة متابعة التطورات والفرص ذات الصلة، وإعداد مقترحات وتوصيات يتم عرضها على لجنة الصناعة ومناقشتها خلال الاجتماعات المقبلة.
وأكد الاجتماع في ختام أعماله أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال اللجنة من مرحلة رصد المشكلات إلى العمل على تحليلها واقتراح حلول عملية، مع الانفتاح على مجتمع الصناعة والخبرات المتخصصة، بما يعكس توجه حزب الوعي نحو تقديم رؤى وحلول واقعية للقضايا الاقتصادية والصناعية.