أسامة علام: عشت تجارب ثرية في الغرب.. واكتشفت عوالم إنسانية انعكست على كتابتي

آخر تحديث: الخميس 10 سبتمبر 2026 - 6:21 م بتوقيت القاهرة

شيماء شناوي

أشاد الكاتب أسامة علام بغلاف روايته "حامل مفتاح المدينة"، الذي صممه الفنان عبدالرحمن الصواف، مؤكدا إعجابه بالتصميم وقدرته على التعبير عن عالم العمل وروحه، مشيرا إلى أن الغلاف بالنسبة إليه ليس مجرد صورة مصاحبة للكتاب، وإنما مدخل بصري إلى عالم الرواية وما يحمله من خيال وتفاصيل.

وتحدث أسامة علام خلال ندوة مناقشة "حامل مفتاح المدينة" في "آرابايز"، عن تأثير تجاربه في الخارج على رؤيته للناس والمجتمعات، موضحا أن إقامته في فرنسا وكندا كانت من التجارب الثرية التي أتاحت له التعرف إلى أنماط بشرية وثقافية مختلفة، وهو ما انعكس على نظرته إلى الشخصيات والحياة وتفاصيلها.

وأشار علام إلى أن فرنسا كانت تجربة مهمة بالنسبة إليه، مؤكدا حبه لفرنسا وبخاصة باريس، التي وصفها بأنها من أكثر المدن التي يحبها في العالم، موضحا أن الفترة التي عاشها هناك، إلى جانب ما مر به من تجارب في بلدان أخرى، جعلته أكثر انفتاحا على اختلاف البشر والثقافات.

وأضاف أن تجربته في الغرب لم تكن مجرد إقامة في مكان مختلف، وإنما أتاحت له الاقتراب من مجتمعات وثقافات لم يكن يعرف عنها الكثير، خصوصا ثقافات بلدان المغرب العربي، مثل تونس والمغرب والجزائر، مؤكدا أن الاحتكاك المباشر بالناس يكشف جوانب وتفاصيل لا يمكن معرفتها من بعيد.

واستعاد علام إحدى ذكرياته في كندا، موضحا أن وصوله إلى هناك منحه إحساسا غريبا بأنه دخل إلى عالم يشبه ما كان يراه في الأفلام الخيالية، مشيرا إلى طبيعة المكان الهادئة وما أحاط به من أشجار وحيوانات، وهي تفاصيل ظلت عالقة في ذاكرته.

وأكد علام أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة كانت بالنسبة إليه جزءا من ثراء التجربة، لأنها تتيح للإنسان أن يرى العالم من زوايا مختلفة، وأن يكتشف أن ما يبدو طبيعيا ومعتادا في مكان ما قد يبدو غريبا تماما في مكان آخر.

ويرى علام أن هذه الخبرات المتنوعة، وما صاحبها من احتكاك مباشر بشخصيات وأماكن وثقافات مختلفة، كانت من المصادر المهمة التي أثرت عالمه في الكتابة، ومنحته رصيدا من التفاصيل الإنسانية التي يمكن أن تتحول لاحقا إلى شخصيات ومواقف وأفكار داخل أعماله.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved