الهند.. اعتقال قادة حزب الصراصير لمنعهم من الوصول لموقع الاحتجاجات الشبابية في دلهي
آخر تحديث: السبت 10 أكتوبر 2026 - 11:43 ص بتوقيت القاهرة
(أ ب)
اعتقلت الشرطة الهندية قادة حركة "الصراصير" الشبابية، أبيجيت ديبكي، وسوراف داس، وأشوتوش رانكا، لدى وصولهم إلى مطار دلهي قادمين من مومباي؛ وذلك لمنعهم من الانضمام إلى الاحتجاجات التي تنظمها الحركة في دلهي اليوم السبت.
وتستهدف الاحتجاجات تكثيف لحملة على مستوى البلاد ضد مراجعة قوائم الناخبين المثيرة للجدل، والتي أججت الغضب من حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي والسلطات الانتخابية.
وأظهر مقطع فيديو نشرته حركة الصراصير، على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" عناصر الشرطة، وهم يصعدون إلى الطائرة ويحتجزون الرجال الثلاثة.
وقالت الحركة في بيان لها: "الاعتراض المبيت من شرطة دلهي يهدف إلى تعطيل قيادة مظاهرات اليوم السلمية قبل وصولها حتى إلى موقع الاحتجاج".
وحذّرت السلطات عبر مكبرات الصوت المنتشرة في ساحة "جانتار مانتار" الشهيرة في نيودلهي، اليوم السبت، من أن تجمع خمسة أشخاص أو أكثر محظور في أجزاء من نيودلهي، في وقت فرضت فيه السلطات قيودا أمنية واسعة نادرا ما تُشاهد في العاصمة، كما واجه الصحفيون قيودًا في بعض المناطق.
كما تم تطويق موقع المظاهرة بحواجز معدنية صفراء، وتم نشر الآلاف من أفراد الشرطة في المنطقة وحولها.
ورغم ذلك، اخترق بعض المتظاهرين الحواجز الشرطية، وهم يهتفون ضد مودي والسلطات الانتخابية، قبل أن يُحتجزوا.
ومن المتوقع أن تؤدي القيود المفروضة على خدمات القطارات ومحطات المترو إلى تعطيل السفر عبر العاصمة وتجعل من الصعب على المتظاهرين الوصول إلى المكان.
وتتركز الاحتجاجات على المراجعة الخاصة المكثفة للجنة الانتخابات الهندية، والتي تقول المعارضة إنها حرمت الملايين من الناخبين المؤهلين من حقهم في التصويت.
ويطالب المتظاهرون باستقالة رئيس لجنة الانتخابات جيانيش كومار وإنهاء التغيير الذي أدى إلى إزالة أكثر من 130 مليون اسم من قوائم الناخبين حتى الآن.
وترفض لجنة الانتخابات والحكومة الاتهامات بالتلاعب بأصوات الناخبين، وتقولان إن عملية المراجعة تهدف إلى حذف الأسماء المكررة وغير المؤهلين للتصويت.