سلوت يبدأ مهمة جديدة بعد إقالته من تدريب ليفربول
آخر تحديث: السبت 10 أكتوبر 2026 - 12:12 م بتوقيت القاهرة
محمد ثابت
بدأ الهولندي أرني سلوت، المدير الفني السابق لفريق ليفربول، مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما انضم إلى مجموعة المراقبين الفنيين بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، وذلك بعد أربعة أشهر من رحيله عن تدريب النادي الإنجليزي.
وجاءت إقالة سلوت عقب تراجع نتائج ليفربول، الذي أنهى الموسم في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم إنفاق النادي نحو 450 مليون جنيه إسترليني على الصفقات، في إطار تدعيم صفوف الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي.
ورغم عدم توليه مسؤولية تدريب فريق جديد حتى الآن، قرر سلوت خوض تجربة مختلفة من خلال العمل مع «يويفا»، إذ سيشارك في تحليل مباريات دوري أبطال أوروبا، وإعداد تقارير فنية بشأنها.
وتتمثل مهام مجموعة المراقبين الفنيين في الاستعانة بالإحصائيات ومقاطع الفيديو لتحليل المباريات، وإعداد تقارير ترصد أحدث الاتجاهات والتطورات في عالم التدريب، على أن تُتاح هذه التقارير لمختلف أطراف مجتمع كرة القدم، بما يسهم في متابعة تطور اللعبة.
ولم يكن سلوت المدرب السابق الوحيد في الدوري الإنجليزي الذي انضم إلى المجموعة، إذ التحق بها أيضًا كيران ماكينا، المدير الفني السابق لإيبسويتش تاون، بعد رحيله عن الفريق هذا الصيف، عقب خمسة أعوام قضاها في قيادته.
وأوضح ماكينا، في تصريحات لصحيفة «الجارديان»، أن قراره بالانضمام إلى هذه التجربة جاء رغبةً منه في مواصلة التعلم قبل خوض تحديه التدريبي المقبل، مؤكدًا طموحه الدائم للعمل في بيئة تساعده على تطوير اللاعبين وتقديم كرة قدم هجومية وتحقيق الانتصارات.
وأشار إلى أن علاقته بالنادي وجماهيره والمجتمع المحيط به تمثل جانبًا مهمًا في مسيرته، إلى جانب رغبته في بناء تجربة كروية تترك أثرًا مميزًا.
وبالإضافة إلى التحليل الفني وإعداد التقارير، ستسهم المجموعة في اختيار فريق الموسم، وأفضل لاعب، وأفضل هدف خلال الموسم.
وكان سلوت قد قاد ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول مع الفريق، إلا أن تراجع النتائج في موسمه الثاني أدى إلى تصاعد الشكوك بشأن مستقبله، قبل أن يقرر النادي إنهاء مهمته والاستعانة بالإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لبورنموث، لخلافته.