طلعت إسماعيل يكتب: بعيون هندية فى عيد ميلاده الـ84.. أميتاب باتشان أيقونة غيّرت صورة البطل فى السينما الهندية
آخر تحديث: السبت 10 أكتوبر 2026 - 7:36 م بتوقيت القاهرة
• الناقدة تشاترجى لـ«الشروق»: تقديمه صورة «مختلفة» عن الرقص والصياح وراء سطوع نجمه المبكر
• المخرج ساتيش بابوسينان: إرثه الأكثر رسوخا هو إعادة اختراع نفسه
• سريا ميترا: القرن الحادى والعشرون شهد صعود أميتاب جديد أدرك طبيعة تغيرات الزمن
• ليس من السهل التقاط جوهر أفلامه لكنه فى نظر عشاقه التجسيد الأسمى للرجل الذى يستحق الإعجاب ويربط بين عدة أجيال من الجمهور
• نجم بوليوود أنار الشاشة كبرق «الديناميت» فى حرب مشتعلة
اليوم الأحد، 11 أكتوبر، يحتفل النجم الهندى الأشهر أميتاب باتشان، ومعجبوه فى الهند، وحول العالم، بعيد ميلاده الرابع والثمانين، بعد أن قطع رحلة تجاوزت نصف قرن من الظهور على الشاشة الفضية مجسدا حلم مئات الملايين من الأمة الهندية التى تلقفته فى بداية حياته السينمائية باعتباره «البطل الغاضب» الذى غيّر نظرتهم إلى صورة البطل التقليدية، ذلك الرومانسى والحالم والودود، فقد لمع نجم باتشان على شاشة السينما الهندية مثل «الديناميت» فى حرب مشتعلة.
لكن كيف غيّر باتشان خلال مسيرته الطويلة صورة البطل الهندى؟ وكيف تفاعل الجمهور مع غضبه وتمرده؟ وهل عكس التغيرات التى شهدها المجتمع الهندى فى سبعينيات القرن العشرين؟ بداية بروز نجمه بعد أن اجتاز مراحل من الفشل، ليعبر إلى نجاح مدوٍ جعل منه فى سنوات لاحقة أيقونة سينما بوليوود الهندية.
عبر ناقدة هندية كبيرة، ومخرج ينتمى إلى السينما الهندية المستقلة، وعدد من الجمهور ووسائل إعلام هندية، تحاول «الشروق» تتبع جانب من مسيرة باتشان الذى قدّم ما يربو على 200 فيلم، ولا يزال يستعد لصنع المزيد.

النور الدائم
فى 11 أكتوبر 1942، اختار الشاعر والكاتب هاريفانش راى باتشان (1907-2003) وزوجته تيجى تسمية أول مولود أميتاب أو «النور الدائم» كاسم يتمنى له الأبوان الأضواء فى المستقبل.
وبعد أن درس فى مدرسة سانت مارى والمدرسة الثانوية للبنين فى الله آباد، وفى أعرق مدرسة داخلية فى نينيتال، كلية شيروود، بولاية أوتاراخند، تقول مجلة «الهند اليوم» India Today Magazine، صقل الفتى النحيل الطويل، باتشان، مهاراته التمثيلية عندما لعب دور العمدة فى مسرحية جوجول «مفتش الحكومة»، وفاز بكأس كيندال لأفضل ممثل فى عام 1957، عن عمر يناهز 15 عاما، وبجانب حصوله على درجة البكالوريوس من كلية كيرورى مال فى نيودلهى، ظل شغفه بالتمثيل مستمرا، إلى أن انضم إلى جمعية المسرح «ذا بلييرز».
وبعد ست سنوات قضاها مع بعض الوظائف المكتبية فى كلكتا، يبدأ باتشان وفقا لتقرير المجلة الهندية محاولته لإيجاد مجاله فى السينما، فيعلم من صديق شقيقه أن المخرج «ك. أ. عباس» كان يبحث عن وجه جديد، فينال، باتشان فى عمر 27 عاما، أول دور له فى فيلم «سات هنودستانى - Saat Hindustani »، حيث يلعب دور شاعر مسلم ينضم إلى القوميين لتحرير غوا من الحكم البرتغالى. ويحصل على أول جائزة وطنية له كأفضل مبتدئ.
لكن الشرارة التى أحدثت دويا، وجعلت من باتشان نجما لامعا مشهورا كانت فى أوائل السبعينيات من القرن العشرين، مع فيلم «أناند» (Anand)، وتذكرنا الناقدة الهندية الدكتورة شوما أ تشاترجى DR. Shoma A Chatterji) مؤلفة كتاب Amitabh Bachchan as The Other’»، الصادر عن دار فيتاستا بوكس، نيودلهى، 2024، أنه حتى ظهور هذا الفيلم كان أميتاب باتشان قد قدّم أحد عشر فيلما متتاليا لم تحقق النجاح، وكاد أن يتخلى عن أحلامه، إلى أن حقق «أناند» نجاحا كبيرا، بل أصبح باتشان نفسه نجما أكبر من الفيلم.
لكن ما الذى جعل باتشان يحقق هذا النجاح؟ تقول شوما فى مقابلة مع «الشروق» عبر البريد الإلكترونى، إن كل ما يمكن قوله هو أن صورته كانت «مختلفة» عن الصورة الناعمة والرومانسية والمثالية لراجش خانا، أو صورة جيتندرا القائمة على الرقص والصياح وروح المرح والانفتاح، وهما أقرب منافسين له فى صناعة السينما آنذاك.

وتشير إلى أن يوم عرض الفيلم ذهب باتشان إلى محطة وقود لملء خزان سيارته، ولم يتعرف إليه أحد، لكن بعد عرض الفيلم مساءً، وعندما عاد إلى محطة الوقود نفسها لتعبئة سيارته، بدأ الناس يتعرفون إليه، وقد كتب باتشان على موقع «إكس - تويترسابق» إن تلك كانت «واقعة حقيقية، بمحطة وقود فى إيرلا» على إحدى طرق مدينة مومباى.
«قد لا يكون أميتاب الشخصية الرئيسية فى هذه القصة، لكننا نعيش أحداث الفيلم من خلاله، كما كان دور راجيش خانا، فإن أداء أميتاب كان بالغ الأهمية، وكان من الضرورى أن يكون متوازنا تماما حتى ينجح الفيلم. وهذا ما تحقق بالفعل».
* قبل باتشان، كانت السينما الهندية تحتفى إلى حد كبير بالبطل الرومانسى والمثالى والمستقيم أخلاقيا.. ماذا قدّم باتشان ليؤدى إلى تغيير جذرى فى هذه الصورة التقليدية؟
ـــ ترد الناقدة الهندية الكبيرة: غيّر باتشان الطريقة التى كان الناس ينظرون بها إلى السينما فى الهند، فهو لم يكتف بإمتاع الجمهور، بل أشعل خيالهم، وجعلهم يتصورونه شخصية قريبة من صورته على الشاشة.
وأصبح أميتاب، فى صورة العامل المكافح الذى يصارع من أجل حقوقه، مرادفا لصوت الجماهير، وألهمت صورته بوصفه «الشاب الغاضب» كثيرين للتمرد على الأنظمة القمعية والتعبير عن آرائهم فى مواجهتها.
كما أن صراعه، كبطل، مع الحكومة جعل الناس يعتقدون أنهم قادرون على التخلص من الفساد، أو على الأقل محاولة إصلاح أوجه القصور فى أداء أجهزة الدولة.
*هل عكس باتشان كممثل التغيرات التى شهدها المجتمع الهندى فى سبعينيات القرن العشرين، أم أنه ممثل ساهم بالفعل فى إعادة تشكيل الطريقة التى تخيل بها المجتمع بطله؟
ــــ تعرف الشباب فى سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين إلى باتشان، وقلدوه وحاكوه وعشقوه، متجاوزين الحواجز الطبقية والاجتماعية.

وتراوحت صورته الرجولية بين الرجل القوى من الطبقة العاملة، والرجل البرجوازى المثقف والعاطفى، وبالنسبة إلى معجبيه كان أميتاب التجسيد الأسمى للرجل الذى يستحق الإعجاب.
وكان الجمهور يتوقع أن يكون باتشان فى حياته الواقعية هو نفسه الذى يرونه على الشاشة، غير أنه عندما تعثر وجد نفسه فى قلب عاصفة سياسية باعتباره صديقا لراجيف غاندى الذى تراجعت صورته بشدة.
( فضيحة «بوفورز»، واحدة من أشهر قضايا الفساد التى أثرت بشكل عميق على المشهد السياسى فى الهند مطلع النصف الثانى من ثمانينيات القرن العشرين).
وتقول شوما إن أميتاب مثل المحارب الذى جسّده فى أفلامه، واجه التحدى، وخاض معركة لتبرئة اسمه، ونجح فى النهاية، وأثبت لجمهوره أنه، حتى فى الحياة الواقعية، رجل قادر على البقاء والصمود.
نعم، لقد أعاد باتشان بالفعل تشكيل الطريقة التى كان الشباب يتخيلون بها بطل الشاشة وينظرون إليه حتى ذلك الوقت.
* أصبح «الشاب الغاضب» إحدى أكثر الصور ارتباطا بمسيرة باتشان، ما المعنى الأعمق لذلك الغضب؟

ـــ يقول باتشان فى فيلم «دون (Don- «ليس من الصعب الإمساك بدون (زعيم عصابة)، بل إنه مستحيل»، وبالنسبة لى أى محلل يحاول دراسة أى جانب من جوانب أفلام باتشان وتحليله والتقاط جوهره، فإن الأمر ليس صعبا فحسب، بل ربما يكون مستحيلا.
فقد كان أعظم إسهامات باتشان فى السينما الهندية هو إعادة تعريف البطل الهندى التقليدى فى السينما الناطقة بالهندية، بأشكاله المتنوعة، وهو البطل الذى جسده أشوك كومار، ثم الثلاثى الذهبى: راج كابور، ودليب كومار، وديف أناند. وشهدت سبعينيات القرن العشرين صعود ممثل نجح فى تحديد ملامح الشخصيات التى جسّدها، وصياغتها، وفرض شروطه الخاصة عليها، وكان اسمه أميتاب باتشان.
كان البطل المغامر، الذى استنسخ بصورة مباشرة من السينما الهوليوودية، يحظى بشعبية كبيرة لدى الجمهور الهندى، غير أن هذا النوع من البطولة كان إيجابيا، إذ كان البطل يجسد الخير، ويحارب الشر ويدمره من أجل استعادة السلام والحب فى عالم مضطرب.أما باتشان، ومن خلال صورته باعتباره البطل المضاد المعقد، فقد غيّر صورة البطل فى السينما الهندية التجارية السائدة.
وفى فيلم ديوار «Deewar » أو الجدار بالعربية، الذى أخرجه ياش تشوبرا (1975)، ومن خلال شخصية جرى بناؤها على نحو يستند إلى الواقع، مستوحاة من قصة حياة حاجى ماستان، أحد أبرز رجال عالم الجريمة، قلب باتشان الصورة التقليدية لبطل الفيلم الهندى رأسا على عقب.
وفى رأى المنتج والمخرج الهندى كيشور فاليشا كان أميتاب باتشان هو القادر على جمع العناصر التجارية المختلفة للفيلم الهندى داخل وحدة فنية أكثر أهمية.
ويواصل فاليشا قائلا: «لقد جاء معه إحساس بالهدف، بدا وكأنه يمنح الفيلم الشعبى قدرا من الصلة بالسياق الاجتماعى المتغير، ويجعله نقطة تجمع لعالم السينما الجماهيرية».

ولكن ما هذا «الإحساس بالهدف؟».
ــــ تجيب شوما: الإحساس بالهدف يظهر فى أفلامه بصور متعددة، ففى فيلم «أناند»، مثلا، يؤدى دور طبيب أورام يمارس مهنته، لكنه يحمل فى داخله نفورا من الطريقة التى تغيرت بها هذه المهنة، من مهنة تقوم على التعاطف الإنسانى وخدمة البشر إلى منتج تجارى يصبح فيه المريض «مستهلكا» لخدمات طبيبه، وفقا لما يستطيع ذلك المريض دفعه، وما يرغب فى دفعه مقابل تلك الخدمات.
وفى أحيان كثيرة، كان يترك انطباعا أقوى بصمته، أكثر مما كان يفعله الثرثار «أناند» نفسه، الشخصية الرئيسية فى الفيلم. وهذا الإحساس بالهدف هو تحديدا ما يؤكد وجوده بوصفه «الآخر»، فى عالم كان، حتى ذلك الوقت، مزدحما بالأبطال الذين سبقوه.
خمسة عقود من العطاء
بعد أن تجاوزت مسيرة باتشان خمسة عقود، ما الذى مكّنه من الاحتفاظ بأهميته الثقافية عبر أجيال متعاقبة، رغم التغيرات العميقة التى شهدتها السينما الهندية؟
تقتبس شوما من بحث للدكتورة سريا ميترا- Sreya Mitra المتخصصة فى الإعلام والسينما، قولها «إن القرن الحادى والعشرين شهد صعود أميتاب باتشان جديد، بعد أن أدرك طبيعة التغيرات التى يشهدها الزمن، واحتياجات الجمهور فى عصر كانت فيه بوليوود تهيمن عليها ثلاثية الخانات: شاروخان، وسلمان خان، وعامر خان.
وقد خضع باتشان لتحول كامل فى صورته، وبدأ مرحلة إعادة اختراع نفسه من خلال أداء دور الأب الصارم فى أفلام مثل «محبتين -Mohabbatein» إنتاج (2000)، وكابهى خوشى كابهى غام Kabhi Khushi Kabhie Gham) ) أو «أحيانا السعادة وأحيانا الحزن» إخراج كاران جوهر (2001)، وأرمان (2003)، على سبيل المثال لا الحصر».
ساتيش.. رأى إضافى
رؤية إضافية عن باتشان يقدمها لـ«الشروق» المخرج الهندى ساتيش بابوسينان (Satish Babusenan) الذى شارك وشقيقه المخرج سانتوش بابوسينان (Santosh Babusenan) بفيلم الطريق الضيق أو The Narrow Path أو (Ottayaal Paatha) باللغة المالايالامية فى الدورة 38 لمهرجان القاهرة السينمائى (نوفمبر 2016).
يقول ساتيش إن ظهور باتشان كان فى لحظة اتسمت بانتشار الغضب وخيبة الأمل فى الهند، فلم يعد البطل مجرد شخصية رومانسية أو فاضلة أو تنتمى إلى بيئة اجتماعية مستقرة، بل أصبح من الممكن أن يكون مجروحا، منعزلا، وفى حالة صدام علنى مع المؤسسات المحيطة به. وقد منح باتشان هذه الشخصية حضورا جسديا وصوتا استثنائيا، إلى جانب جرح داخلى يمكن التعرف إليه بسهولة.

ويضيف: «وبالطبع، فإن شخصية الشاب الغاضب كانت نتاج عمل جماعى شارك فيه كُتاب مثل: سليم – جافيد وعدد من المخرجين المهمين، إلا أن باتشان أصبح التجسيد الإنسانى الأبرز لهذه الشخصية، ومع تقدمه فى العمر، وسّع باتشان مفهوم البطولة مرة أخرى، فلم تعد الهيبة مرتبطة بالشباب أو بالقدرة الجسدية التى لا تعرف الضعف، وإنما بات من الممكن أن تنبع من الذكاء، والقدرة على التحمل، والقوة الأخلاقية، والخبرة المتراكمة.
واللافت، وفق ساتيش، أن باتشان لم يكتف بالاستمرار فى أداء نسخ متقدمة فى العمر من شخصياته البطولية السابقة، بل سمح للسن والضعف والغرابة، وحتى الاعتماد الجسدى على الآخرين، بأن تصبح جميعها جزءا من أدواته كممثل. ففى فيلم «بيكو- Piku »، يظهر متوترا، هشا، وكثيرا ما يكون غير منطقى فى تصرفاته، وفى «با – Paa »، تتحول هويته الجسدية والصوتية المألوفة بصورة تكاد تكون كاملة، بينما فى فيلم «بينك- Pink »، يعيد توجيه سلطته الثقافية الهائلة لخدمة قضية اجتماعية أوسع. وفى نظر ساتيش «أثبتت هذه الأدوار أن النجم الكبير ليس مضطرا إلى الحفاظ على صورته الفنية إلى الأبد، إذ يمكنه التخلى عن بعض جوانب هذه الصورة، واكتشاف نوع مختلف من القوة، سواء من خلال العمل ضمن مجموعة من الممثلين أو من خلال القيود التى يفرضها التقدم فى العمر».
لكن ما الإرث الأكثر بقاءً الذى سيتركه باتشان للأجيال المقبلة من السينما الهندية؟
ــــ يرد ساتيش: قد يكون إرثه الأكثر رسوخا هو قدرته على إعادة اختراع نفسه، فقد نجح فى الربط بين أجيال عدة من الجمهور الهندى، وانتقل من الأدوار الرومانسية إلى دور البطل المناهض للمؤسسات، ومن نجم جماهيرى إلى ممثل أدوار وشخصيات، ثم من السينما إلى التلفزيون وإلى الثقافة العامة الأوسع. لقد أصبح صوته وهيئته وأسلوبه فى الأداء جزءا من الذاكرة الجماعية للهند.
ويضيف: «قد يطغى حضور باتشان الهائل أحيانا على الفيلم نفسه أو على الممثلين من حوله، لكن ذلك يكشف أيضا عن الحجم الاستثنائى للظاهرة التى يمثلها، وبالنسبة إلى الممثلين فى المستقبل، فإن مسيرته تثبت أن الاستمرارية لا تتحقق بمجرد حماية النجومية والحفاظ عليها، وإنما تتطلب الاستعداد للمخاطرة بها، وتكييفها، والخروج منها أحيانا».

الجمهور والنجم المحبوب
وبعيدا عن النقاد وصناع الأفلام كيف ينظر الجمهور الهندى إلى أميتاب باتشان؟
ــــ يُرجع أنصارى يوسف، وهو فنى جرافيك وعاش ردحا من الزمن فى دبى قبل أن يعود إلى ولايته كيرلا فى جنوب الهند، سبب الحب الكبير الذى يحظى به باتشان لدى الهنود إلى موهبته الفنية الكبيرة، وتنوع أدواره، وقدرته على التواصل مع الجمهور، إضافة إلى مسيرته الطويلة التى جعلته جزءا من الذاكرة الفنية والثقافية للهند. ويشير أنصارى، الذى بلغ عقده السادس من عمره «إلى أن مكانة باتشان لا ترتبط بالنجاح التجارى لأفلامه فقط، وإنما أيضا بالاحترام الذى اكتسبه خلال مسيرته الطويلة وبالذكريات التى صنعها لدى الجمهور الهندى». أما نشوشر نوشا «Nowsher Nowsha » وهو هاوٍ للموسيقى والغناء الهندى، فيعتبر أميتاب واحدا من أعظم الممثلين وأكثرهم إنجازا ونجاحا تجاريا، لكنه أيضا واحد من النشطاء الكبار فى الأعمال الخيرية.

قلة النوم تؤرق باتشان
وفى عمر الـ 84 ما جديد النجم الأيقونى؟ تقول صحيفة «مادهيام maadhyamam» الناطقة باللغة المالايالامية، وتصدر فى ولاية كيرلا، إنه بعد النجاح الهائل الذى حققه الجزء الأول من الملحمة السينمائية الهندية من نوع الخيال العلمى والفانتازيا «كالكاى 2898 إيه دى Kalki 2898 AD Part- » فى عام 2024، والذى قدمه باتشان مع نخبة من نجوم الهند، أبرزهم برابهاس (Prabhas)، وكمال حسان وديبيكا بادكون (Deepika Padukone)، يواصل أميتاب العمل فى الجزء الثانى لهذا الفيلم، وقد أكد المخرج ناج أشوين أن عمليات التصوير الرئيسية والمكثفة لهذا الجزء ستبدأ خلال أكتوبر الجارى، ومن المتوقع الانتهاء من تصويره بحلول منتصف عام 2027، تمهيدا لطرحه رسميا فى دور العرض بحلول ديسمبر 2027 أو مطلع 2028. ووفقا للصحيفة الهندية فإن أكثر ما يشتكى منه باتشان فى هذا العمر هو قلة النوم، مع كثرة الأعمال الفنية التى يقوم بتصويرها.
