ما هو وسام «التاج الوطني الرئيسي السامي» الذي منحه ملك ماليزيا للرئيس السيسي؟
آخر تحديث: السبت 10 أكتوبر 2026 - 9:09 ص بتوقيت القاهرة
مصطفى المنشاوي
وسام التاج الوطني الرئيسي السامي.. تكريم ملكي ماليزي رفيع يُمنح للملوك ورؤساء الدول والشخصيات المرموقة
أُنشئ عام 1958 ويتألف من 5 عناصر رئيسية.. ويقتصر عدد أعضائه على 30 عضوًا دون الحاصلين عليه من الأجانب بصفة فخرية
يُعد وسام التاج الوطني الرئيسي السامي (D.M.N.) أحد أرفع الأوسمة الاتحادية في ماليزيا، ويُمنح للشخصيات الملكية وكبار القادة ورؤساء الدول والشخصيات المرموقة، تقديرًا لمكانتهم وإسهاماتهم، ويعكس منحه عمق العلاقات ومكانة الشخصيات التي تحظى بهذا التكريم الملكي الرفيع.
تاريخ عريق يعود إلى عام 1958
أُنشئ الوسام في 16 أغسطس 1958، وصدر الأمر الملكي بمنحه في 21 أغسطس من العام نفسه، خلال عهد توانكو عبد الرحمن بن المرحوم توانكو محمد، أول ملك أعلى لماليزيا، ليصبح أحد أبرز رموز التكريم الملكي في البلاد.
ويُمنح الوسام لجلالة الملكة الماليزية، وملوك وسلاطين الولايات الملايوية، إلى جانب الشخصيات الرفيعة ذات المكانة المتميزة، كما يجوز منحه بصفة فخرية لشخصيات أجنبية بارزة، تشمل الملوك والملكات والأمراء والأميرات ورؤساء الدول وأزواجهم، وغيرهم من الشخصيات رفيعة المقام.
درجة واحدة وعضوية محدودة
ويتألف الوسام من درجة واحدة فقط، ويقتصر عدد أعضائه على 30 عضوًا، دون احتساب الأجانب الذين يحصلون عليه بصفة فخرية، وهو ما يعكس محدودية نطاق العضوية وخصوصية هذا التكريم.
ويتكون الوسام من خمسة عناصر رئيسية، هي: القلادة، وشارة الوسام المثبتة على القلادة، ونجمة الوسام، ووشاح الوسام، وشارة الوسام المثبتة على الوشاح، في تصميم يجسد رمزية الوسام ومكانته ضمن منظومة الأوسمة الماليزية.
تكريم يعكس مكانة العلاقات المصرية الماليزية
ويكتسب منح هذا الوسام للرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية خاصة، في ضوء ما يمثله من تقدير رفيع على المستوى الملكي الماليزي، كما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وماليزيا، والحرص المتبادل على تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.
ويأتي هذا التكريم في إطار زيارة الدولة التي يجريها الرئيس السيسي إلى ماليزيا، بما يعزز مسار العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والثقافي بين القاهرة وكوالالمبور.