اعترافات جديدة لموقوفين في لبنان ضُبطوا بـ500 كيلوجرام من المتفجرات

آخر تحديث: السبت 10 أكتوبر 2026 - 6:09 م بتوقيت القاهرة

كشفت مصادر لشبكة العربية، تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر في لبنان، مؤكدة أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى "ذو الفقار".

وأوضحت المصادر أن عنصري حزب الله الموقوفين على خلفية القضية ينتميان إلى عائلتي "الليلكي" و"أمهز"، وأنهما اعترفا بتلقي أوامر بنقل الشحنة، التي سلّمهما إياها قيادي في الحزب يُدعى "ساجد" في بعلبك.

وتضيف هذه المعلومات تفاصيل عن مسار الشحنة والأشخاص المرتبطين بنقلها، بعد الإعلان، الجمعة، عن ضبط 500 كيلوغرام من المواد شديدة التفجير داخل سيارة وتوقيف شخصين ينتميان إلى حزب الله.

وبحسب المصادر، بدأت عملية نقل الشحنة من بعلبك، حيث تولى القيادي "ساجد" تسليمها، على أن تُنقل إلى الضاحية الجنوبية وتسلم إلى "ذو الفقار".

وأكدت المصادر أن الموقوفين أقرّا بأن نقل المتفجرات جاء بناءً على أوامر تلقياها، من دون الكشف عن الأسماء الكاملة للأشخاص المعنيين أو تحديد الجهة التي أصدرت تلك الأوامر.

كما أفادت بأن المتفجرات المصادرة احتوت على مسامير وكرات معدنية، لكنها لم توضح الغرض النهائي من الشحنة أو طبيعة الاستخدام الذي كانت معدة له.

وكان مصدر أمني لبناني قد كشف، الجمعة، أن قوى الأمن الداخلي أوقفت سيارة من طراز "دودج كارافان" على حاجز ضهر البيدر، وضبطت داخلها 250 كيلوجرامًا من مادة "تي إن تي"، و250 كيلوغراماً من مادة "سي فور" (C-4)، اللتين تُستخدمان في عمليات التفجير والتفخيخ.

وأشار المصدر إلى توقيف شخصين ينتميان إلى حزب الله، وتسليم الموقوفين والمضبوطات إلى الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني للتوسع في التحقيق.

ويقع حاجز ضهر البيدر على طريق يربط بيروت بالبقاع، ويمتد عبر معبر المصنع إلى الأراضي السورية.

ويشهد الطريق حركة شاحنات وسيارات نقل عمومية ومركبات مدنية، ما يجعله محوراً رئيسياً للتنقل بين العاصمة والمناطق الشرقية.

وتأتي القضية مع مواصلة السلطات اللبنانية إجراءاتها لضبط الأمن، وفي ظل تمسك الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء المظاهر المسلحة خارج إطار المؤسسات الشرعية.

وكانت الحكومة قد حظرت، منذ الصيف الماضي، نشاطات حزب الله الأمنية في البلاد، وكررت تأكيد التزامها بمواصلة عملية حصر السلاح.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved