4مطالب فى الذكرى الثانية للثورة
آخر تحديث: الإثنين 11 فبراير 2013 - 2:35 م بتوقيت القاهرة
محمود السمين:
شباب الثورة يطالبون بالعزل السياسى لصالح وأركان نظامه.. وتجميد الأموال المنهوبة.. وتحويل ملف الانتهاكات إلى «الجنائية الدولية».. وإنهاء التدخلات الخارجية
«لم يتحقق من أهداف الثورة إلا خروج الرئيس السابق، على عبدالله صالح، من السلطة.. والضغط الشعبى سبيلنا الوحيد لاستكمالها»، بحسب مجموعة من شباب الثورة اليمنية فى ذكراها الثانية.
هؤلاء الشباب يرون «جرائم وانتهاكات النظام السابق مازالت بعيدة عن جهات التحقيق، ولم يصدر قرار بالعزل السياسى لصالح وأركان حكمه ومن ثبت تورطه فى انتهاكات حقوق الإنسان»، وفقا لموقع «التغيير» الإخبارى اليمنى.
وشددوا على أنهم سيطالبون فى مسيرات حاشدة مقررة يوم 11 فبراير الجارى بتحويل ملف انتهاكات صالح ونظامه إلى المحكمة الجنائية الدولية، وتطبيق العزل السياسى لأركان النظام، وتجميد الأموال التى نهبها الفاسدون من خزائن الشعب، باعتبارها حقا من الحقوق الأصيلة للشعب، بجانب المطالبة بوضع حد لكل التدخلات التى تحاول جعل الساحة الوطنية ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية والدولية. واستنكرت المجموعة ما تعانيه البلاد من تمزق سياسى؛ «سببه الرئيسى عدم استيعاب القوى لحاجة اليمنيين إلى التغيير، وإرساء هذه القوى لثقافة مناهضة لقيم الثورة وقائمة على المحاصصة والتقاسم». وقالت المحامية والناشطة الحقوقية اليمنية، عضوة برنامج دعم الحوار الوطنى، معين العبيدى، لـ«الشروق»: «تحل الذكرى الثانية للثورة وشباب ساحة التغيير منقسون بين من أصر على الاستمرار فى الساحة، رافعا مطالب الثورة، ومن انخرط فى أحزاب أو تجمعات سياسية يرى أن من خلالها يمكن الوصول للأهداف وتحقيق المطالب».
العبيدى رأت أن «الحوار الوطنى المزمع عقده وفقا لما نصت عليه المبادرة الخليجية، التى أنهت حكم عبدالله صالح لليمن، يقصى شباب الثورة لاعتماد لجنته الفنية على المحاصصة الحزبية فى تحديد المشاركين فيه، وميلها لمنح الفرصة لبعض شباب الأحزاب للمشاركة فى الحوار كمستقلين؛ ما دفع عددا من أعضائها الشباب إلى تركها».