الرئيس اللبناني السابق ينتقد الاعتراض على المقاومة في لجنة البيان الوزاري
آخر تحديث: الثلاثاء 11 مارس 2014 - 1:17 م بتوقيت القاهرة
بيروت - أ ش أ
انتقد الرئيس اللبناني السابق العماد أميل لحود، الثلاثاء، حصر النقاش في اجتماعات لجنة صياغة البيان الوزاري ببند المقاومة بالاعتراض أو التحفظ بما يبعث برسالة طمأنة واضحة إلى إسرائيل بأن لبنان منقسم على ذاته بموضوع المقاومة وتاريخها وإنجازاتها وبأن ورقة قوية أسقطت من يد لبنان بوجه إسرائيل.
وقال لحود، في تصريح له، إن «إسرائيل ورعاتها يبحثون منذ زمن الانتصار عام 2006 عمن يردع المقاومة عنهم، ويزيل توازن الرعب ويفقد المقاومين هالتهم وللتعويض عن انهزام مشروعهم في سوريا». على حد قوله.
وأضاف لحود، أن «لبنان واللبنانيين، لن يكونوا يوما مطية لإسرائيل لبلوغ أهدافها العدوانية والاستيطانية والتوطينية وسلام الاستسلام الذي تسعى إليه إسرائيل عن طريق توسل يهودية الدولة العبرية لترحيل عرب إسرائيل إلى الضفة وتوطين فلسطينيي الشتات في دول اللجوء ومنها لبنان».
من ناحية ثانية، أعرب عضو كتلة تيار المستقبل النائب سمير الجسر، عن أمله في أن يتم الانتهاء من صياغة البيان الوزري، في الاجتماع الذي ستعقده اللجنة الوزارية بعد ظهر اليوم.
وشدد الجسر، على أن الأجواء المحيطة بعملية صياغة البيان الوزاري إيجابية، مشددا في إشارة إلى المقاومة على مرجعية الدولة في أي عمل عسكري.
من ناحيته، اعتبر عضو الكتلة النائب جان أوجاسابيان، أنه إذا لم يتم التوافق على بند المقاومة في لجنة صياغة البيان الوزاري فإنه سيحال إلى مجلس الوزراء لمناقشته.