السعودية تتطلع لصدارة مجموعتها وقطر تبحث عن بطاقة العبور لدور الثمانية بكأس آسيا للناشئين
آخر تحديث: الإثنين 11 مايو 2026 - 12:07 م بتوقيت القاهرة
د ب أ
تدخل منافسات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً بالسعودية منعطفاً حاسماً غدا الثلاثاء مع انطلاق الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعتين الأولى والثانية، حيث تتركز الأنظار على المنتخبين السعودي والقطري في صراع الصدارة والتأهل إلى دور الثمانية من البطولة القارية.
في المجموعةالأولى، يشهد ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة مواجهة فض الشراكة على الصدارة بين المنتخب السعودي ونظيره الطاجيكي، إذ ويدخل الأخضر الصغير اللقاء بالعلامة الكاملة برصيد 6 نقاط من انتصارين متتاليين، كان آخرهما الفوز على تايلاند بنتيجة 2 /صفر، متفوقاً بفارق الأهداف عن منتخب طاجيكستان الذي يمتلك الرصيد ذاته.
ويسعى المنتخب السعودي، المتوج باللقب مرتين سابقاً، إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لإنهاء دور المجموعات بصورة مثالية وتحقيق العلامة الكاملة، بينما يطمح منتخب طاجيكستان في تفجير مفاجأة أمام أصحاب الأرض بحثاً عن لقبه الأول في تاريخ المسابقة.
وفي ذات التوقيت، يلتقي منتخبا تايلاند وميانمار على ملعب الأبطال في مواجهة لتحسين الصورة وإنهاء المشاركة بنتيجة إيجابية بعد خروجهما رسمياً من دائرة المنافسة عقب تلقي كل منهما خسارتين متتاليتين.
أما في المجموعة الثانية، فتبدو الحسابات أكثر تعقيداً حيث تظل فرص التأهل إلى دور الثمانية قائمة حسابياً لجميع المنتخبات الأربعة قبل انطلاق جولة الحسم.
ويخوض المنتخب القطري مواجهة مصيرية أمام نظيره الصيني على ملعب المستقبل، حيث يدرك العنابي أن الفوز سيضمن له رسمياً مقعداً في دور الثمانية.
ويدخل بطل نسخة 1990 اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الثمين في الجولة السابقة على إندونيسيا بنتيجة 2 /صفر، معولاً على تألق لاعب الوسط أيوكونلي صامويل الذي سجل في مباراتي الجولتين الأولى والثانية.
ويطمح المنتخب القطري لكسر عقدة دور المجموعات وبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عام 2004، في حين لا يملك المنتخب الصيني أي خيار سوى الفوز مع انتظار نتيجة المواجهة الأخرى بالمجموعة لإنقاذ آماله الضعيفة.
وفي المواجهة الثانية للمجموعة الثانية، تلتقي اليابان المتصدرة برصيد 6 نقاط مع إندونيسيا التي تملك 3 نقاط على ملعب النجوم . ويكفي الساموراي الياباني التعادل لضمان التأهل كمتصدر للمجموعة، بينما يسعى المدرب شينجي أونو لتحقيق العلامة الكاملة، معتمداً على نجمه المتألق ماكي كيتاهارا لاعب فريق طوكيو تحت 18 عاماً الذي يتصدر مشهد النجومية في البطولة حتى الآن.
في المقابل، يراهن مدرب إندونيسيا كورنياوان دوي يوليانتو على الروح القتالية للاعبيه وقدرتهم على امتصاص الضغط لتكرار إنجاز الوصول لدور الثمانية للمرة الثانية توالياً.