كود 2030.. شباب الإسكندرية يطلقون مبادرة لتجميل المدينة وإحياء ثقافة التطوع والعمل الجماعي
آخر تحديث: الإثنين 11 مايو 2026 - 11:11 ص بتوقيت القاهرة
محمد صابر
أطلق عدد من شباب محافظة الإسكندرية مبادرة مجتمعية جديدة تحت اسم "كود 2030"؛ تستهدف دعم جهود تطوير وتجميل المدينة، وإعادة نشر ثقافة العمل الجماعي والتطوع بين الشباب، ضمن رؤية شبابية تسعى للمشاركة الفعالة في بناء مستقبل عروس البحر المتوسط.
وقالت عزة طلعت، رئيسة المبادرة، إن فكرة مبادرة "كود 2030" جاءت لدعم أعمال التطوير والتجميل والحفاظ على المظهر الحضاري لمحافظة الإسكندرية، موضحة أن المبادرة تقوم على فكرة المشاركة المجتمعية الواعية باعتبارها شريكا أساسيا في عملية التنمية، من خلال خلق تواصل مباشر بين المواطنين والجهات التنفيذية، بما يسهم في سرعة الاستجابة للمشكلات وتحقيق تنمية حقيقية داخل الشارع السكندري.
وأضافت عزة، لـ"الشروق"، أن أولى فعاليات المبادرة تمثلت في تنفيذ أعمال تطوير وطلاء للأرصفة بعدد من مناطق كورنيش الإسكندرية وشوارع وسط المدينة، بالتزامن مع زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المحافظة، وتم ذلك بالتنسيق مع المهندسة إيمان عباس، رئيسة حي وسط الإسكندرية.
وأشارت عزة إلى أن منظمي مبادرة "كود 2030" يضمون عدة محاور متنوعة، تشمل أعمال التطوير والتجميل، والدعم النفسي، وتنظيم تدريبات شبابية لإعادة روح العمل الجماعي، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة التغيير الإيجابي.
وقال محمد شعبان، نائب رئيس المبادرة، إن "كود 2030" تضم مجموعة من الشباب المحبين لبلدهم، وجميعهم متطوعون من أجل العمل الخيري والمساهمة في تنمية وتطوير محافظة الإسكندرية، مشيرا إلى أن المبادرة تستهدف إعادة نشر ثقافة العمل الجماعي وروح التطوع بين الشباب.
وأضاف شعبان أن المبادرة تعمل على تنظيم ورش عمل للسيدات والشباب، إلى جانب إقامة مسابقات رياضية متنوعة خاصة في مجال اللياقة البدنية، فضلا عن تقديم تدريبات متخصصة في العمل التطوعي تبدأ من إعداد المتطوع وحتى تأهيل القيادات الشبابية القادرة على إدارة المبادرات المجتمعية، مؤكدا أن الهدف الرئيسي هو تكوين جيل جديد يمتلك الوعي وروح المسئولية ويساهم بفاعلية في تطوير المجتمع والحفاظ على المظهر الحضاري لمحافظة الإسكندرية.
وقالت دينا حسن، إحدى المتطوعات بالمبادرة، إنها سعيدة بالمشاركة في العمل الخدمي من أجل إظهار محافظة الإسكندرية بشكلها الجمالي، وعودة عروس البحر المتوسط إلى مكانتها الحضارية المميزة.
وأوضحت سلمى محمد، إحدى المتطوعات بالمبادرة، إن العمل بدأ بطلاء الأرصفة وتجميل الميادين، موضحة أن المتطوعين يعملون على فترات صباحية ومسائية بنظام المجموعات، من أجل إنجاز أكبر قدر من الأعمال في وقت أقل، والمساهمة في تحسين الشكل الحضاري لمحافظة الإسكندرية.