تطوير السياحة واسترداد الآثار.. أولويات نيابية خلال توقف الجلسات العامة

آخر تحديث: السبت 11 يونيو 2022 - 11:27 م بتوقيت القاهرة

أحمد عويس

أيمن محسب يتقدم بطلب إحاطة لتبنى خطة متكاملة لتنمية السياحة البيئية.. وآمال عبدالحميد تستنكر صمت وتجاهل «السياحة والآثار» فى قضية متحف اللوفر الفرنسى
اشتبك عدد من أعضاء مجلس النواب، مع مجموعة من القضايا والملفات الاقتصادية والسياحية والاستثمارية التى تهم المواطنين، فى ظل توقف الجلسات العامة، حيث تقدم النواب بطلبات إحاطة مقدمة لرئيس مجلس النواب المستشار حنفى جبالى موجهة لوزراء السياحة والإسكان والزراعة والبيئة؛ بشأن تعطل بعض المشروعات واسترداد الآثار المهربة، والترويج للسياحة البيئية.

وتقدم عضو مجلس النواب أيمن محسب، بطلب مناقشة عامة موجه إلى وزيرة البيئة ياسمين فؤاد؛ حول خطة الحكومة لتطوير وتنمية السياحة البيئية والترويج لها عالميا، مشيرا إلى إن مصر تتمتع بالعديد من عوامل الجذب السياحى، ومن بينها عوامل الجذب الطبيعية المنتشرة عبر 3 صحارى، وبحريها ومنطقة الدلتا، وهو ما يجعلها مليئة بوجهات سياحية أكثر استدامة، مؤكدا على ضرورة وجود تحرك حكومى جاد للاستفادة من الميزات التى تمتلكها مصر فى هذا القطاع.

وطالب محسب، الحكومة بتبنى خطة متكاملة لتنمية السياحة البيئية، قائلا: «هذا الاتجاه سيكون متوافقا تماما مع اتجاه الدولة لدعم المجتمع الأخضر، ويجب بمنح القطاع الخاص فرصة للمشاركة فى إدارة المحميات الطبيعية والانتفاع بها لعدد معين من السنوات، على أن تحتفظ الدولة بحقوق التملك».

من جهتها، تقدمت عضو مجلس النواب آمال عبدالحميد، بطلب إحاطة، استنادا إلى حكم المادة 134 من الدستور، والمادة 212 من اللائحة الداخلية للمجلس، موجه إلى وزير السياحة والآثار خالد العنانى؛ بشأن ما كشفت عنه السلطات الفرنسية فى واقعة اتهام مدير متحف اللوفر السابق، جان لوك مارتينيز، بإخفاء كنوز أثرية أصلية ربما تم تهريبها من مصر.

وجاء فى طلب الإحاطة، أن الرئيس السابق ومدير متحف اللوفر، جان لوك مارتينيز، يواجه اتهامات بـ«غسيل الأموال والتواطؤ فى الاحتيال المنظم»، بالاشتراك مع عصابات دولية فى الاتجار بالآثار من الشرقين الأدنى والأوسط، ومن بينها لوحة محفور عليها اسم توت عنخ آمون، أشهر ملوك الفراعنة، ورجحت السلطات الفرنسية، أن هذه الآثار تم تهريبها من مصر بطريقة غير شرعية خلال أحداث يناير 2011».

وأضافت عبدالحميد فى طلب الإحاطة، أن واقعة تهريب الآثار المصرية، المنظورة حاليا أمام جهات التحقيق الفرنسية؛ ليست الأولى ولن تكون الأخيرة بطبيعة الحال، فآثار أجدادنا تم تهريب الكثير منها على مدى السنين، ما يصيبنا بالكثير من الوجع والحزن عندما نراها معروضة فى كبرى المتاحف والمعارض العالمية.

واستنكرت النائبة، صمت وتجاهل وزارة السياحة والآثار، تجاه ملابسات قضية متحف اللوفر الفرنسى، الأمر الذى يُثير الكثير من علامات الاستفهام، لافتة إلى أن ملف استعادة الآثار التى تهريبها من مصر مازال يحتاج إلى جهود واسعة من جانب الوزارة، وليست مجرد خطابات حكومية مُرسلة، فرأس نفرتيتى المعروضة فى ألمانيا، وحجر رشيد فى لندن، وتمثال «عنخ حا أف»، والذى يعرض حاليا فى متحف بوسطن للفنون بالولايات المتحدة، وقناع «كا نفر نفر» المعروض فى متحف سانت لويس للفنون بولاية ميزورى الأمريكية، إضافة إلى 8 مسلات مصرية فى روما.

من جانبه، تقدم عضو مجلس النواب، أمين حزب مستقبل وطن بالبحيرة محمد عبدالله زين الدين، بطلب إحاطة للحكومة ووزراء الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الزراعة، والبيئة؛ بشأن تعطيل تسليم بعض المشروعات والتى تم الانتهاء منها وكلفت الدولة الملايين، مشيرا إلى أن الرئيس السيسى، وجه الحكومة بضرورة الانتهاء من تسليم كافة المشروعات العاجلة لخدمة المواطنين والتخفيف عليهم، إلا أن هناك تجاهل لدى بعض الجهات لهذه التعليمات، وهو ما يؤثر سلبا على المواطنين.

وقال زين الدين: «للأسف الشديد هناك أجهزة تنفيذية تعانى من الترهل والوهن وغابت عنها ديناميكيتة روح الفريق تقوم على ثقافة التواكل والمراوغة»، مطالبا بضرورة تنفيذ توصيات لجنة الإسكان والحفاظ على المال العام.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved