10% فقط ارتفاع أجرة نقل الركاب فى موقف المحافظات بـ«رمسيس»

آخر تحديث: الجمعة 11 يوليه 2014 - 10:59 ص بتوقيت القاهرة
كتبت ــ ندى الخولى:

التخوف من غلاء الأسعار يوم الخميس، تحديدا، كان ظاهرا على وجه عدد من الركاب توجهوا ظهر أمس لموقف رمسيس، للسفر إلى محافظاتهم المختلفة، لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. التخوف كان نتيجة لعوامل عدة، الهاجس الأكبر فيها كان يصب فقط فى تعريفة الركوب التى قد تزداد أضعافا فى نهاية الأسبوع، أو كلما اقترب الوقت من موعد آذان المغرب.

التقت «الشروق» الأحد الماضى، عددا من الركاب فى موقف رمسيس، أبدوا تخوفهم من غلاء أسعار تعريفة الركوب إلى المحافظات المختلفة، يوم الخميس، وتحديدا ساعة الإفطار، وقال أحدهم: «تعالوا اتفرجوا هيعملوا فينا إيه يوم الخميس ولا قبل الفطار.. ليس بعيدا أن تصل الأجرة للضعف»، قاصدا السائقين.

بالفعل رصدت «الشروق» غلاء مبالغا فيه على تسعيرة الركوب يوم الأحد، حيث وصلت تعريفة السفر إلى الإسكندرية فى «الميكروباص المكيف» إلى ٥٠ جنيها، وكانت من قبل إعلان الحكومة عن زيادة أسعار الوقود نهاية الأسبوع الماضى، تبلغ٣٠ جنيها فقط.

بالأمس، وحتى مثول الجريدة للطبع، كانت تعريفة الركوب «٣٢ جنيها إلى موقف الإسكندرية، و٣٧ جنيها إلى كورنيش ميامى»، بحسب كبير الموقف أو «الأسطى الكبرى» أو المُنظم، ولكنه ليس بـ«سائق»، بحسب ما عرف نفسه.

يضيف ذلك الشخص المسئول عن تنظيم الحركة فى الموقف «مع إعلان الحكومة عن غلاء الأسعار، كان الوضع بالنسبة لنا مبهما، لا نعرف كيف ستزيد، ومن سيتحمل الزيادة، وإلى أى مدى علينا أن نرفع الأجرة، فصار الوضع عشوائيا للغاية، وكل سائق كان يحدد تعريفه الركوب بنفسه، مما أحدث حالة من الهرج والمرج فى الموقف». أما بعد إعلان الحكومة لاحقا بزيادة تعريفات «أجرة المكروباص»، بنسبة ١٠٪، انتظم الأمر، هذا ما قاله كبير موقف رمسيس، الذى أكد أن أى من السائقين لا يجرؤ على زيادة الأجرة من تلقاء نفسه، خصوصا بعدما «نزلت الحكومة الموقف وتحدثت مع السائقين وأقنعتهم».

و«الحكومة» هنا قد تعنى، رئيس الوزراء، إبراهيم محلب، أو محافظ القاهرة، أو حتى قوة من قسم الأزبكية، فجميعهم كان لهم زيارات لموقف رمسيس، فى أعقاب قرار زيادة أسعار الوقود.

«طنطا.. طنطا.. طنطا».. يأتى النداء من على بعد أمتار قليلة من موقف «ميكروباصات» الإسكندرية، المصطفة أمام محطة رمسيس مباشرة، وهناك يتغير الحديث على لسان أحد السائقين، ليقول باسما «لم نتحدث مع الحكومة طبعا، عندما تأتى الحكومة، يفر بعض السائقين بمجرد ورود سيرة الحكومة».

تعريفة الركوب إلى طنطا، زادت من ١٠ جنيهات إلى ١١ جنيها وأحيانا ١١ ونصف أو ١٢ جنيها، بحسب السائق، الذى تابع، «عرفنا بنسبة الزيادة من خلال التلفزيون والراديو»، ويستطرد «جركن الجاز كان سعره حوالى ١٤ جنيها. الآن، بعد غلاء أسعار الوقود، ولكى أشترى جركنين، يصل ثمنهما إلى ٣٨ جنيها، والباقى أتركه لعامل البنزينة ثمن الدخان أو الشاى.. كان لا بد من زيادة الأجرة.. هنعمل إيه؟ لازم نشيل بعض» يتساءل ويرد على سؤاله.

ويؤكد السائق أن الأمر نفسه ينطبق على باقى المحافظات، حيث قال: «أجرة المنصورة، سعرها زاد من ١٣ جنيها إلى ١٥ جنيها»، رغم أنها كانت وصلت لـ٢٠ جنيها يوم الأحد الماضى، بعد إعلان قرار غلاء أسعار الوقود مباشرة، والأمر نفسه ينطلق على الفيوم والمحلة. أما كفر الشيخ والمنيا، فزاد تعريفه الركوب إليهما من ٥٠ جنيها إلى ٥٥ جنيها، بحسب أحد الركاب، الذى اشترك فى الحديث

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved