اليونيسف: 500 ألف مدني معرضون للخطر في الأُبيّض السودانية
آخر تحديث: السبت 11 يوليه 2026 - 10:19 م بتوقيت القاهرة
الخرطوم - الأناضول
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، السبت، من أن نحو 500 ألف مدني معرضون للخطر في مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان جنوبي السودان، جراء القتال المستمر الذي يجبر الأسر والأطفال على النزوح واللجوء.
وقالت المنظمة، في تدوينة عبر حسابها على منصة «فيسبوك»، إن القتال الكثيف في الأُبيّض بولاية شمال كردفان يجبر الأطفال والأسر على النزوح واللجوء.
وأضافت أن 500 ألف مدني معرضون للخطر، فيما يواجه الأطفال خطرًا فوريًا ومتزايدًا يتمثل في القتل أو الإصابة أو التشريد أو التعرض لانتهاكات جسيمة أخرى.
وشددت «يونيسف» على ضرورة منع المزيد من التصعيد حفاظًا على سلامة الأطفال.
ويبلغ عدد السكان الأصليين لمدينة الأُبيّض نحو 500 ألف نسمة، إلا أن هذا العدد تضاعف بعد تحول المدينة إلى مركز لاستقبال النازحين، إذ تشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد المقيمين فيها يبلغ حاليًا نحو 3 ملايين شخص.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد قرر، الاثنين الماضي، إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات والتجاوزات بمدينة الأُبيّض، محذرًا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
ومنذ شهر، تتعرض المدينة لهجمات بطائرات مسيرة تنفذها قوات الدعم السريع، استهدفت محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود ومواقع مدنية أخرى، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وفي 12 مايو الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في إقليم كردفان، مشيرة إلى أن تلك الضربات تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيًا خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان نتيجة الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، على خلفية خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وهي الحرب التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.