الإحصاء: من المتوقع أن تحافظ مصر على ترتيبها الثالث عشر عالميا في عدد السكان حتى 2035
آخر تحديث: السبت 11 يوليه 2026 - 1:25 م بتوقيت القاهرة
أميرة عاصي
كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بمناسبة اليوم العالمي للسكان، أنه من المتوقع أن تحافظ مصر على ترتيبها الثالث عشر عالميًا من حيث عدد السكان حتى عام 2035، وانتقالها إلى المرتبة الحادية عشرة عالميًا بحلول 2050.
وأشار إلى أن معدل النمو السكاني العالمي بلغ 0.83% عام 2026، مقابل 0.05% في الدول الأكثر تقدمًا، و0.97% في الدول الأقل تقدمًا، مع تسجيل معدلات سالبة في بعض الدول مثل فنلندا (-0.08%) وإسبانيا (-0.1%) والصين (-0.2%)، مقابل معدلات مرتفعة في دول مثل الصومال (3.24%) والنيجر (3.14%).
كما بلغ معدل وفيات الرضع عالميًا 25.9 طفل لكل ألف مولود حي عام 2026، وينخفض إلى 1.6 طفل لكل ألف مولود حي في اليابان، و1.3 طفل لكل ألف مولود حي في سلوفينيا، بينما يرتفع إلى 68.1 طفل لكل ألف مولود حي في سيراليون، و66.9 طفل لكل ألف مولود حي في نيجيريا.
وبلغ متوسط معدل الإنجاب الكلي عام 2026 على مستوى العالم 2.23 طفل لكل سيدة في سن الإنجاب، وينخفض هذا المعدل إلى 1.47 طفل لكل سيدة في الدول الأكثر تقدمًا، ويرتفع إلى 2.34 طفل لكل سيدة في الدول الأقل تقدمًا، كما يصل إلى 0.76 طفل في كوريا الجنوبية، و1.03 طفل في الصين، في حين بلغ 5.84 طفل في تشاد.
وبلغت نسبة النساء المتزوجات اللاتي يستخدمن أي وسيلة لمنع الحمل في الفئة العمرية (15 - 49 سنة) على مستوى العالم عام 2025 نحو 64%، وتنخفض النسبة في الدول العربية لتصل إلى 53%، وترتفع تلك النسبة في دول مثل النرويج والصين لتصل إلى 85%، وتصل أدناها في تشاد وجنوب السودان بنسبة 9%، وفقًا لتقرير حالة سكان العالم الصادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان في 2025.
وبلغ متوسط العمر المتوقع عند الميلاد عام 2025 على مستوى العالم 71 سنة للذكور، مقابل 76 سنة للإناث، وفي الدول الأكثر تقدمًا 77 سنة للذكور، مقابل 83 سنة للإناث، وفي الدول الأقل تقدمًا 70 سنة للذكور، مقابل 75 سنة للإناث، وفي الدول العربية 70 سنة للذكور، مقابل 74 سنة للإناث.
ويوافق اليوم العالمي للسكان 11 يوليو من كل عام، وبدأ الاحتفال به عام 1987 عندما بلغ عدد سكان العالم خمسة مليارات نسمة.
ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار "تحقيق آمال وتطلعات الشباب - اليوم ومن أجل المستقبل"، بما يؤكد أن القضايا السكانية جزء لا يتجزأ من أهداف التنمية المستدامة، ولا يمكن التعامل معها إلا من خلال تكامل الجهود وتوحيد الرؤى.
وأصبحت القضايا السكانية اليوم لا تُقاس بالأرقام فحسب، بل تعكس مؤشرات حيوية لجودة الحياة ومستويات التنمية، وفي عالم يشهد تسارعًا في وتيرة التغيرات، وتتعاظم فيه التحديات المرتبطة بالنمو السكاني والموارد والتنمية المستدامة، يظل اليوم العالمي للسكان مناسبة مهمة لتجديد الالتزام الدولي بقضايا الإنسان، ولا سيما ما يتعلق بالصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر.