سوريا.. احتفالات بعد الحكم بالإعدام على بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب
آخر تحديث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 12:48 م بتوقيت القاهرة
شهد محيط القصر العدلي في العاصمة دمشق، اليوم الثلاثاء، احتفالات شعبية عقب صدور حكم محكمة الجنايات الرابعة بالإعدام بحق بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا، وسط حضور شعبي وإعلامي لافت.
وسبق صدور الحكم حالة من الترقب أمام القصر العدلي، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار لعناصر الأمن في محيط المكان، بالتزامن مع توافد وسائل الإعلام والصحافة لتغطية جلسة النطق بالحكم، في قضية تحظى باهتمام واسع لارتباطها بأحد أبرز مسئولي النظام السابق.
وعقب الإعلان عن الحكم، تجمع عدد من المواطنين أمام القصر العدلي وسط أجواء احتفالية وهتافات عبّر خلالها المشاركون عن ترحيبهم بالحكم، معتبرين أنه يشكل خطوة على طريق محاسبة المسئولين عن الانتهاكات والجرائم التي ارتُكبت بحق السوريين خلال سنوات حكم النظام السابق، وذلك بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقضت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق اليوم الثلاثاء، بإعدام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وعاطف نجيب وبقية المجرمين الفارين، وهم ماهر حافظ الأسد وفهد جاسم الفريج ومحمد أيمن عيوش ولؤي علي العلي وقصي إبراهيم ميهوب ووفيق صالح ناصر وطلال فارس العيسمي.
جاء ذلك خلال الجلسة التاسعة المخصصة للنطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد عاطف نجيب والمجرمين الفارين، المدانين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري.
وترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة، ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف وعدد من أعضائها، وممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية، وذوي الضحايا.
وقال القاضي العريان، إن التحقيقات وأقوال الشهود أثبتت تورط عاطف نجيب في التحقيق مع عدد من المعتقلين عقب بداية الاحتجاجات في درعا، مشيرًا إلى أن فرع الأمن السياسي في درعا الذي كان يقوده اقتحم المسجد العمري مع فروع أمنية أخرى، كما أنه كان يقود الحملة الأمنية على المدنيين في درعا في بداية الثورة السورية والتي سُميت بالمصيدة وفقًا لاستجوابه.
وأوضح أن الأفعال المنسوبة إلى عاطف نجيب - وفقًا للتحقيقات وأقوال الشهود - هي جرائم ضد الإنسانية، مبينًا أن مساهمة المجرم بشار الأس،د في هذه الجرائم كانت مساهمة صاحب القرار الأعلى، وسخر لها أجهزة الدولة.
وأعلن أن المحكمة تجرم بشار حافظ الأسد، بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال، وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتحكم عليه بالإعدام.