مسئول في البنتاجون يطلب من الحلفاء الآسيويين زيادة الإنفاق على الدفاع

آخر تحديث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 9:29 ص بتوقيت القاهرة

مانيلا، (الفلبين) - (أ ب)

طلب مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، يوم الاثنين، من الحلفاء في آسيا استثمار المزيد في دفاعهم والمساعدة في ردع العدوان في المنطقة وقال إن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بفعل الشيء ذاته مع "شركاء، وليس محميات".

وأدلى إلبردج كولبي، وكيل وزارة الدفاع، بهذه التصريحات في منتدى في الفلبين، محطته الأولى في جنوب شرق آسيا، حيث سيزور أيضا إندونيسيا وتايلاند وكمبوديا.

وجدد كولبي تأكيدات واشنطن بأن الولايات المتحدة لا تتراجع عن آسيا على الرغم من انشغالها الحالي بحرب إيران والشرق الأوسط.

وقال كولبي أمام حشد ضم دبلوماسيين أجانب وجنرالات ورجال أعمال وصحفيين: "أمريكا بالتأكيد لن تنسحب من آسيا، بل على العكس. مصالحنا الوطنية الحيوية تملي علينا وجودنا الدائم هنا".

وقال المستشار السياسي البارز في البنتاجون، "نحن لا نغادر؛ في الواقع، نحن نتعمق، لضمان توازن قوى ملائم حيث يكون الأمر أكثر أهمية... نحن نرى آسيا ذات أهمية قصوى".

وابتعد كولبي عن الهجوم الأمريكي المعتاد ضد العدوان الصيني المتزايد في المنطقة، بما في ذلك في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

وكرر كولبي تعهدا قطعه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث في كلمة ألقاها خلال مؤتمر شانجريلا للأمن والدفاع في سنغافورة في مايو، بأن الولايات المتحدة ستبني دفاعا قويا في منطقة غرب المحيط الهادئ وتحافظ عليه، "بما يضمن أن يصبح العدوان غير ممكن، وأن يكون التصعيد غير جذاب، وأن تعتبر الحرب عملا غير عقلاني".

وقال كولبي، إن الولايات المتحدة ملتزمة بضمان "قدرتنا على الحفاظ على قوة تتمتع بقدرات قتالية موثوقة حيثما تكون الحاجة إليها أكبر. ومع ذلك، لا يمكن أن يستند هذا الهيكل الدفاعي إلى الجهود الأمريكية وحدها. بل يجب أن تدعمه شبكة من الدول ذات الإمكانيات العالية والسيادة، التي حدثت قواتها وكثفت الجهود لتأمين أراضيها، بما يحول علاقاتنا إلى شراكات حقيقية بين أطراف متساوية".

ولطالما أعربت واشنطن عن قلقها إزاء الإجراءات الصينية العدائية المتزايدة ضد خفر السواحل والقوات البحرية الفلبينية في السنوات الأخيرة.

وحذرت واشنطن بشكل متكرر من أنها ملزمة بالدفاع عن الفلبين، أقدم حليف لها بموجب معاهدة في آسيا، إذا تعرضت القوات أو السفن أو الطائرات الفلبينية لهجوم مسلح، بما في ذلك في بحر الصين الجنوبي.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved