الخارجية القطرية: المحادثات بين عُمان وإيران بشأن هرمز وصلت لمرحلة متقدمة
آخر تحديث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 1:48 م بتوقيت القاهرة
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن المحادثات بين سلطنة عمان وإيران «وصلت لمرحلة متقدمة».
وأضاف في تصريحات نقلتها قناة «الجزيرة»، مساء الثلاثاء، أن «دولة قطر ترحب بأي تعاون إقليمي يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأشار إلى أن الوسطاء يرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز خلال أقرب وقت ممكن، معقبًا: «المفاوضات في نقطة مفصلية وندعم كل جهود خفض التصعيد».
وأكد متحدث الخارجية القطرية، أن الدوحة تدعم أي صيغة تضمن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة، وعدم تحوله لأداة ضغط سياسي.
وأمس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات الملاحة عبر المضيق تسير بسلاسة وبشكل بناء.
وأشار إلى التوصل إلى اتفاق بشأن خريطة طريق للشحن، مع استمرار الخلاف حول بعض القضايا الفنية المرتبطة ببيان مشترك، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وأوضح بقائي، أن المحادثات شملت آليات ضمان الملاحة الآمنة، وحماية البيئة، والخدمات البحرية، ومكافحة الجرائم، لافتًا إلى أن تقديم مثل هذه الخدمات البحرية عادة ما يستلزم مقابلًا ماديًا.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال إن الاتفاق مع سلطنة عمان دخل مراحله النهائية، مشددًا على أن التوصل إلى اتفاق عماني إيراني لن يعني بمفرده إعادة فتح المضيق.
وأكد عراقجي أن طهران تنتظر استجابة واشنطن لمطالب محددة قبل السماح بعودة حركة الملاحة، موضحًا أن إيران والولايات المتحدة لا تجريان محادثات مباشرة في الوقت الراهن، وأن الاتصالات بينهما تتم عبر وسطاء.
وشملت المطالب الإيرانية، وفق المسئولين الإيرانيين، دفع الولايات المتحدة تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات التي استهدفت إيران، ورفع العقوبات الأمريكية، وإنهاء التهديدات العسكرية، ووقف ما تصفه طهران بالعدوان ضدها وضد حلفائها في المنطقة، بحسب وكالة «رويترز».
وطالبت إيران برفع الحصار البحري الأمريكي في الخليج، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وقال عراقجي إن إعادة فتح المضيق ترتبط، من بين عوامل أخرى، بتعويض إيران عن الأضرار التي خلفتها الهجمات الأمريكية واسعة النطاق.