شاهد المسافة التي سارها الأسرى من سجن جلبوع لجبل الطور والناصرة «خرائط»
آخر تحديث: السبت 11 سبتمبر 2021 - 10:35 م بتوقيت القاهرة
بسنت الشرقاوي
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم السبت، اعتقال أسيرين فلسطينيين آخرين ضمن الستة الفارين من سجن جلبوع، هما زكريا الزبيدي، 46 عاما، المعتقل منذ عام 2019، وهو من أبرز قادة "كتائب شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة فتح، ومحمود عبد الله عارضة، 46 عاما، معتقل منذ عام 1996، ومحكوم عليهما بالمؤبد.
وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، في بيان، إنه تم إلقاء القبض على السجينين الزبيدي ومحمود العارضة، بينما كانا مختبئين في ساحة موقف شاحنات، بالقرب من قرية أم الغنم بالقرب من حي جبل الطور.
يذكر أنه في أمس الجمعة ألقت قوات الشرطة الإسرائيلية القبض على اثنين من الأسرى الستة الفارين على أطراف مدينة الناصرة، هما محمود عبد الله عارضة، 46 عاما، ويعقوب محمود قادري، 49 عاما.
وفي هذا التقرير نستعرض من خلال موقع خرائط جوجل، بعض المعلومات عن مدينة الناصرة وقرية أم الغنم في حي جبل الطور، والمسافة بينهما وبين مدينة بيسان، حيث يقع سجن "جلبوع" الإسرائيلي الذي هرب منه الأسرى الستة عبر نفق سفلي حفره الأسرى بملعقة طعام.
مدينة الناصرة
تعتبر أهم مدن فلسطين التاريخية، وتقع في لواء الشمال في منطقة الجليل المحلتلة، وتبعد عن القدس حوالي 105 كيلومترات إلى الشمال، وأصبحت المدينة بعد النكبة عام 1948 مركزًا إداريًا وثقافيًا والمركز الرئيسي لعرب 48 في إسرائيل.
وجميع سكان المدينة من العرب، وتضم عددًا كبيرًا من سكان أصلهم مهجرون من قرى مثل المجديل وصفورية، وهي من أهم مدن فلسطين التاريخية، ولعل أكثر ما يميزها هو اعتبارها مركزًا إدارياً وثقافياً أساسياً لعرب 48 منذ نكبة عام 1948م.
أما من الناحية التاريخية فهي أكثر المدن قداسة في المسيحية، حيث يعتقد أنها المدينة التي بشّر فيها الملك جبريل عليه السلام مريم العذراء بأنّها ستُرزق بالمسيح عليه السلام، بالإضافة إلى أنّها المدينة التي نشأ فيها السيد عيسى ابن مريم، وهذا ما يفسّر إطلاق اسم يسوع الناصري على المسيح، وهي تبعد عن مدينة بيسان ما يقرب من 20 كيلومترًا، ويمكنكم إلقاء نظرة قريبة على خط سير الأسرى إلى المدينة عبر تكبير الخريطة.
جبل الطور
يضم الحي قرب مرج ابن عامر من الشمال في فلسطين، ويطلق عليه اسم جبل طابور أو الطور، ويرتفع عن سطح البحر ما يقارب 588 مترًا، ويمكن وؤيته من منطقة الجليل والجولان وغيرها من المناطق الفلسطينية، كون قمته بارزة وشاهقة وواضحة للعيان، أما حي "جبل الطور"، فيحمل اسم الجبل ويضم ثلاثة قرى فوقه، قرية الشبلي على السفح الشرقي للجبل، قرية أم الغنم على السفح الشرقي، وقرية أم الغنم على السفح الغربي للطور، والتي قر إليها الأسرى الاثنين.
ويعتقد المسيحيون أن النبي عيسى عليه السلام رأى الوحي في هذا الجبل وتجلى له، فأطلقوا عليه تسمية جبل التجلي وأقاموا فيه كنيسة سميت أيضاً كنيسة التجلي، فيما يوجد جبل الطور في سيناء في مصر حيث يعتقد المسلمون أنه الموقع الحقيقي لتجلي الله لحديث سيدنا موسى عليه السلام، طبقا للآية القرآنية التي تقول: "والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين"، يقصد هنا بالتين والزيتون أرض سيناء حيث تستمر زراعتهما في الوقت الحالي.
ويعد الحي أحد الأحياء التي تربط بين أجزاء كبيرة من القدس، حيث يربط بين مركز المدينة والبلدة القديمة مع أجزاء أخرى من المدينة خاصة الشمالية منها، ويحده من الجهة الشرقية المسجد الأقصى المبارك ومن الجهة الجنوبية مدينة أبو ديس والعيزرية، ومن الجهة الشمالية يحده قرية العيساوية، أما من الجهة الغربية فيحدها المرج الأحمر، وهو الذي أقيمت عليه مستوطنة للاحتلال الإسرائيلي وتعرف باسم "مستوطنة معالي أدوميم"، وتبعد قرية أم الغنم، في حي جبل الطور عن مدينة بيسان ما يقرب من 14 كيلو متر، ويمكنكم إلقاء نظرة قريبة على خط سير الأسرى إلى المدينة عبر تكبير نفس الخريطة.