زيت الكانولا.. فيما يختلف عن غيره؟

آخر تحديث: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 7:12 م بتوقيت القاهرة

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي

يصنع زيت الكانولا من بذور اللفت. وقد ذاعت شهرته بعد أن تأكدت بعض الحقائق العلمية حول أهميته للوقاية من أمراض شرايين القلب التاجية إذ إنه أقل الزيوت النباتية احتواء على الأحماض الدهنية المشبعة، والتى اقترن استهلاكها بارتفاع نسبة الإصابة بأمراض الشرايين كالذبحة الصدرية والجلطة وما يتبعها من تداعيات مرضية.

زيت الكانولا يحتوى على نسبة ٧٪ فقط من الأحماض المشبعة، وفى المقابل هو غنى بمجموعة من الأحماض الدهنية الغير مشبعة بل كثيرة عدم الإشباع، وهى المعروفة بفائدتها الجمة إلى جانب نسبة متوازنة من الأوميجا ٣، والأوميجا ٦.

ثلاث ملاعق صغيرة من زيت الكانولا تحمل الكثير من الفائدة للقلب والشرايين يوميًا، لكن من المفيد أيضًا أن تكون بدلًا عن ثلاث ملاعق من أى زيت آخر يستخدم فى المنزل.

من المفيد أيضًا ألا يستخدم زيت الكانولا تحت درجات حرارة مرتفعة للغاية حتى لا تتغير تركيبته الكيميائية بأخرى إن لم تضر فلن تنفع.

شاعت شهرة زيت الكانولا حينما أعطت منظمة الأدوية والأغذية الأمريكية لمنتجيه أن يعلنوا عنه بوصفه مفيدًا لصحة القلب والشرايين فى ملصق على زجاجاته، الأمر الذى جعله أحد الزيوت المفضلة عالميًا فى الطهرى.

يتساءل الكثيرون عن أيهما أفضل زيت الكانولا أم عباد الشمس نظرًا لسهولة الحصول على زيت عباد الشمس فى بلادنا.
يحتوى عباد الشمس على الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة التى لها دور فى خفض مستوى الكولسيترول يفضل الكانولا عباد الشمس فى احتوائه على نسب من أحماض الأوميجا المفيدة فى الوقاية من أمراض قصور الشرايين التاجية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved