فيروس إيبولا يصل إلى سابع إقليم في الكونغو

آخر تحديث: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 10:12 م بتوقيت القاهرة

كينشاسا - (د ب أ)

انتشر فيروس إيبولا في إقليم سابع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد أن أثبتت الفحوصات إصابة رجل، 23 عاما، بالفيروس، بعد قيامه برحلة عبر البلاد شملت السفر عبر رواندا وأوغندا المجاورتين، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.

وأعلن جان جاك مبونجاني، وزير الصحة الكونغولي السابق وعضو البرلمان، وفاة الرجل في جواكا بمقاطعة سود-أوبانجي شمال غربي البلاد، بعد أن ثبتت إصابته بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا.

وأوضح مبونجاني أن الرجل، خلال 3 أسابيع فقط، غادر إقليم جنوب كيفو –  حيث تم الإبلاغ عن حالات إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا – ثم سافر إلى رواندا وأوغندا. وبعد ذلك، سافر إلى إقليم إيتوري في الكونغو، بؤرة تفشي الوباء، وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس (أ ب).

وحسب مبونجاني، سافر الرجل بعد ذلك من شمال شرقي البلاد إلى شمال غربها، مرورا بأقاليم تشوبو ومونجالا وسود أوبانجي.

وقال مبونجاني لوكالة أسوشيتد برس (أ ب)، في مقابلة هاتفية اليوم الجمعة، إن الأطباء والسلطات المحلية في سود أوبانجي تلقوا بلاغا بشأن مريض يعاني حمى ويتقيأ دما، مضيفا أن الرجل توفي يوم الثلاثاء. ثم أُخذت عينات بعد وفاة المريض، وأُرسلت إلى المعهد الوطني للبحوث.

ويجعل هذا التطور إقليم سود أوبانجي الإقليم السابع في البلاد الذي يتضرر نتيجة التفشي – والأول في غربي الكونغو – في انتشار مثير للقلق للوباء خارج المنطقة التي كان يتركز فيها سابقا في شرقي البلاد، حسب (أ ب).

وقال حاكم إقليم سود أوبانجي في شمال غربي الكونغو، جان رينيه جاليكوا فونداوي، إن المعهد الوطني للبحوث في الكونغو فحص عينة، واكتشف فيها آثار فيروس بونديبوجيو، وهو سلالة نادرة من فيروس إيبولا تسببت في التفشي الحالي للوباء، وفقا لوكالة (أ ب).

وأوضح البيان، الذي صدر أمس الخميس ونقلته وسائل إعلام محلية اليوم الجمعة، أن العينة أُخذت من منطقة بولو الصحية في إقليم سود أوبانجي. ولم يكشف البيان عن معلومات أخرى بشأن مصدر العدوى.

ووفقا لأحدث البيانات الحكومية، تم تسجيل 6942 حالة إصابة بإيبولا و3349 حالة وفاة، حتى أمس الأول الأربعاء.

وانخفض عدد الإصابات والوفيات الجديدة في مقاطعة إيتوري، بؤرة تفشي المرض، خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكنه ارتفع بشكل حاد في مقاطعتي نورث كيفو وهوت-أويلي المجاورتين.

وينتشر التفشي في ظل ظروف بالغة الصعوبة حيث تفاقم منه حالة انعدام الأمن والنزوح وإضراب العاملين في مجال الرعاية الصحية وحركة السكان المكثفة.

ولا تحد سود-أوبانجي، التي تقع على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، أيا من المقاطعات الست الواقعة في شرقي الكونغو التي سبق أن سجلت فيها حالات مؤكدة لفيروس إيبولا.

وقالت منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي إن هناك خطرا من انتشار التفشي من الكونغو إلى جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان المجاورتين، اللتين تحدان المقاطعات المتضررة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved