الغندور: 75% من الحكام سقطوا في اختبار القانون
آخر تحديث: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 11:33 ص بتوقيت القاهرة
محمد ثابت
كشف جمال الغندور، مدير التطوير بلجنة الحكام التابعة للاتحاد المصري لكرة القدم، عن وجود عدد من أوجه القصور لدى الحكام الحاليين، مشيرًا إلى أن بعض المفاهيم الخاصة باللوائح والقوانين كانت غير صحيحة لديهم.
وأوضح الغندور، في تصريحات لقناة «النهار»، أن لجنة الحكام الحالية لم تحصل على الوقت الكافي لإحداث تغييرات جذرية، قائلًا: «مجموعة العمل الحالية في لجنة الحكام اجتمعت يوم 2 أغسطس، بينما الدوري قد بدأ يوم 20 أو 21 أغسطس، فهل يُفترض أن يصنع هؤلاء معجزة؟ هل تريد مني أن أصنع معجزة؟».
وأضاف: «أنا لن أكون شخصًا كاذبًا وأقول إنني غيّرت كل شيء، ولن أكون مبالغًا وأقول لك إنني قلبت الدنيا رأسًا على عقب، نحن نحتاج إلى وقت، وأي شخص يحتاج إلى وقت».
وتابع: «هناك أشخاص يهتمون جدًا بإظهار الثغرات الكبيرة، والمشكلات، والأمور السلبية الموجودة، ثم نبدأ العمل على إصلاحها.. أما أنا فأقول إن أي شخص أو أي مجموعة كانت موجودة من قبل، فكما أن لديها إيجابيات، فمن الطبيعي أن تكون لديها سلبيات».
وعن أبرز ما رصده من سلبيات داخل لجنة الحكام، قال الغندور: «أبرز الإيجابيات التي وجدناها عندما تولينا المسؤولية؟ للأسف، لم نجد شيئًا.. أما أبرز السلبيات؟ ثقة الحكام في أنفسهم كانت مفقودة، كما أن هناك مفاهيم كثيرة جدًا لديهم لم تكن صحيحة.. هل صحيح أن 75% من الحكام سقطوا في اختبار القانون؟ نعم، هذه حقيقة».
وواصل: «رئيس لجنة الحكام السابق (يقصد أوسكار رويز) هو محاضر بالفيفا، وصاحب اسم كبير، وشارك في كأس العالم أكثر من مرة، لكننا وجدنا أن هناك أمورًا أساسية في التحكيم، مفاهيم معينة لم تكن موجودة، أو كانت المفاهيم بشأنها خاطئة».
وتحدث مدير التطوير بلجنة الحكام عن آلية تحليل الحالات الجدلية عبر الصفحة الرسمية لاتحاد الكرة، موضحًا: «أريد أن أقول لك إننا نتبع أيضًا نهج العمل الجماعي، بمعنى أنه ليس من الضروري أن يكون الأشخاص العشرة أو الاثنا عشر متفقين على القرار.. بالتأكيد توجد اختلافات».
وأردف: «قد نختلف في القرار، وقد أرى ركلة جزاء في حالة، بينما يرى 3 أو 4 أو 9 أو 10 أشخاص أنها ليست ركلة جزاء، لكن في النهاية يكون هناك قرار للإدارة».
ورفض الغندور الاتهامات بوجود مجاملات عند تحليل الحالات التحكيمية، قائلًا: «إذا كنت سأجامل، فلماذا أخرج أصلًا وأقول هذا الكلام؟ كان بإمكاني منذ البداية ألا أخرج وأتحدث».
وعن عدم تحليل بعض الحالات التحكيمية، أوضح: «نحن قلنا إننا سنخرج للحديث عن الحالات الجدلية، أي الحالات التي نراها نحن أيضًا محل جدل، والتي ناقشناها كثيرًا».
وأضاف: «الحالات الواضحة، فلا توجد حاجة لأن نخرج لتحليلها.. نحن لن نخرج لتحليل كل شيء واضح للرأي العام.. الحالات التي لن نناقشها هي الحالات التي نتفق فيها مع قرار حكم المباراة».
واختتم جمال الغندور تصريحاته قائلًا: «إذا كنت سأعرض جميع الحالات، فلن تكون هناك حاجة إلى أن أقوم بهذا الأمر أصلًا.. يمكن أن أحضر التحليل الذي أقوم به، والذي أعرض فيه على الحكام أكثر من 50 حالة، وأعرضه على الهواء مباشرة».