مستشار وزير الدفاع اليمني: تدفق الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين مستمر منذ عام 2011
آخر تحديث: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 7:47 م بتوقيت القاهرة
قال العميد محمد الكميم مستشار وزير الدفاع اليمني، إن تدفق الأسلحة الإيرانية إلى اليمن لم يتوقف تقريبًا منذ عام 2011، مشيرًا إلى ضبط سفينة في ذلك العام حملت اسم «جيهان 1»، وأن الأسلحة الإيرانية واصلت الوصول إلى اليمن منذ ذلك التاريخ.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ عمليات ضبط شحنات الأسلحة جرت عبر القوات الدولية، سواء الأسطول الأميركي أو البريطاني، وكذلك القوات البحرية الموجودة في البحار المحيطة بالبحر الأحمر، بما في ذلك بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر.
وأشار الكميم إلى وجود مسارات واضحة لتهريب أسلحة أشبه بـ«جسر بحري»، مؤكدًا أن تقارير الأمم المتحدة وتقارير الخبراء الأمميين أثبتت أن هذه الأسلحة تأتي من إيران.
وأضاف أن الأسلحة تشمل صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، إلى جانب قطع غيار يتم تجميعها داخل اليمن، مشيرًا إلى استخدام خبراء إيرانيين لهذه الأسلحة، مشيرًا، إلى أنّ العديد من شحنات الأسلحة جرى ضبطها في البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن هذه الأسلحة استُخدمت في قطع أو التضييق على مضيق باب المندب.
وأكد الكميم، أنّ الحوثيين أصبحوا يمثلون مشكلة إقليمية ومشكلة عالمية، مؤكدًا، أنهم يشبهون إرهاب تنظيمَي القاعدة وداعش، لافتًا، إلى أن المجتمع الدولي لم يدرك خطورة هذه الميليشيات إلا عندما امتدت آثارها إلى دول ومصالح خارج اليمن.
ولفت إلى أن اليمن كانت تقاتل هذه الميليشيات بينما لم يؤدِّ المجتمع الدولي الدور المطلوب، موضحًا، أن القوات المسلحة اليمنية تقاتل حاليًا في هذا المضيق نيابة عن العالم.
وانتقد مستشار وزير الدفاع اليمني عدم تقديم المجتمع الدولي الدعم المطلوب للقوات المسلحة والجيش والدولة اليمنية في مواجهة الحوثيين، لافتًا، إلى أن المجتمع الدولي لا يزال يتعامل مع الأزمة من موقع المتفرج.
وتابع، أن اليمن لا تزال تواجه هذه المشكلة مع المجتمع الدولي، الذي قال إنه كان، حتى فترة قريبة، يساند ميليشيات الحوثيين «بشكل أو بآخر».