إسرائيل تصعد جنوبي لبنان.. غارات وتفجيرات تطال أحياء ومنازل ومدرسة
آخر تحديث: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 8:11 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
صعدت إسرائيل، الجمعة، هجماتها على جنوبي لبنان، بغارات جوية وقصف مدفعي وتفجيرات طالت أحياء سكنية ومنازل ومدرسة وبنى تحتية في مناطق متفرقة ضمن 4 أقضية.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الهجمات الإسرائيلية توزعت على مناطق في أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون.
ففي قضاء صور، ألقت مسيرة إسرائيلية غالونات متفجرة على حي الساحة قرب الجامع في بلدة المنصوري، في أحدث تصعيد إسرائيلي بالمنطقة.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين متتاليتين على بلدة المنصوري، استهدفتا بنى تحتية وأحياء سكنية.
وتزامن ذلك مع تفجيرات إسرائيلية وصفتها الوكالة بـ"العنيفة"، استهدفت البنى التحتية والأحياء السكنية في البلدة، وتسببت بارتجاجات وصلت إلى مدينة صور والقرى المحيطة.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية فجرت القسم الأكبر من المدرسة الرسمية في المنصوري، ولم يتبق منها سوى جزء صغير.
وفي وقت لاحق، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات التفجير في البلدة، وفجرت عددا من المنازل بالتزامن مع قصف مدفعي.
وفي قضاء النبطية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على دفعتين استهدفت بلدة النبطية الفوقا.
كما تعرض مرتفع علي الطاهر عند أطراف البلدة لقصف مدفعي إسرائيلي وصفته الوكالة بأنه "عنيف ومركز".
وفي قضاء بنت جبيل، نفذت القوات الإسرائيلية، فجر الجمعة، تفجيرا في تلة بلدة برعشيت، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية وادي الحجير.
وشهدت الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، في منطقة وادي الجمل، تحركات لقوات إسرائيلية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف منزلا وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.
وفي قضاء مرجعيون، تسبب تفجير إسرائيلي وقع ليلا في منطقة علي الطاهر بتساقط الصخور والحجارة وإغلاق طريق الخردلي بالكامل.
وقالت الوكالة إن الطريق أصبحت غير سالكة أمام السيارات، وإن حافلة تابعة للجيش اللبناني حاولت العبور، إلا أن تساقط الصخور حال دون مرورها الجمعة، ما اضطر الجيش إلى سلوك طريق البقاع مسارا بديلا.
ويأتي تصعيد الجمعة غداة تفجير عنيف نفذه الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، وتسبب بهزة شعر بها سكان مناطق محيطة.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن التفجير استهدف بنية تحتية تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله"، تضم مسارات يزيد طولها على كيلومترين.
وتقع تلة علي الطاهر بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، شمال نهر الليطاني، ويبلغ ارتفاعها نحو 600 متر عن سطح البحر، ما يمنحها أهمية جغرافية وعسكرية، إذ تشرف على مساحات واسعة من جنوبي لبنان.
وبالتزامن مع الهجمات جنوبا، حلقت مسيرات إسرائيلية على علو منخفض في أجواء العاصمة بيروت وصولا إلى الضاحية الجنوبية، وفق الوكالة.
ولم تورد الوكالة في إفاداتها معلومات فورية عن وقوع قتلى أو جرحى جراء هجمات الجمعة.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبي لبنان رغم "صيغة إطار" وقعتها بيروت وتل أبيب في 26 يونيو الماضي، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.