القومي للبحوث: 133 عالما مصريا في تصنيف ستانفورد.. إنجاز يعزز مكانتنا البحثية عالميا
آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 9:12 ص بتوقيت القاهرة
أ ش أ
أكد رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الدكتور ممدوح معوض، أن إدراج 133 عالما وباحثا من المركز ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرا واستشهادا بأبحاثهم على مستوى العالم لعام 2026، يمثل إنجازا علميا مهما يعكس تطور منظومة البحث العلمي بالمركز، ويعزز حضور الباحثين المصريين في المحافل والتصنيفات الدولية.
وأوضح معوض - في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (إكسترا نيوز) - أن عدد علماء المركز المدرجين بالقائمة ارتفع من 108 علماء في العام الماضي إلى 133 عالما وباحثا خلال عام 2026 الجاري، في زيادة تعكس الجهود المبذولة للارتقاء بجودة الإنتاج البحثي، وتوسيع نطاق النشر الدولي، وتعزيز تنافسية البحث العلمي المصري على المستوى العالمي.
وأشار إلى أن هذا التقدم يرتبط بالخطط البحثية التي يتبناها المركز، والتي تجمع بين الأبحاث الأساسية والتطبيقية في مختلف المجالات العلمية، بما يسهم في إنتاج معرفة علمية رصينة، ورفع معدلات النشر في الدوريات الدولية، وزيادة الاستشهادات بالأبحاث المصرية في قواعد البيانات العالمية.
وكشف رئيس المركز القومي للبحوث عن نشر أكثر من 3500 بحث علمي في مجلات دولية خلال العام الماضي فقط، لافتا إلى أن المركز، على مدار أكثر من 70 عاما، راكم حصيلة بحثية تجاوزت 100 ألف بحث في تخصصات متنوعة، تشمل الكيمياء والزراعة والبيولوجيا والطب والصيدلة وعلوم المواد المتقدمة والتكنولوجيات الحديثة.
وقال إن تنوع التخصصات البحثية وتراكم الخبرات العلمية يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز مكانة المركز دوليا.. مؤكدا أن العمل البحثي لا ينفصل عن احتياجات الدولة، بل يستند إلى خطط استراتيجية تحدث كل ثلاث سنوات، بما يتوافق مع أولويات التنمية المستدامة ومتطلبات الاقتصاد الوطني.
وأوضح معوض أن هذه الخطط تركز على ملفات حيوية تمس حياة المواطن المصري، وفي مقدمتها الطاقة والمياه والغذاء، إلى جانب توطين التكنولوجيا الحديثة وتطوير حلول علمية للتحديات التي تواجه الدولة، بما يضمن توجيه جهود الباحثين نحو أولويات واضحة واحتياجات فعلية.
وشدد على أن توجه الدولة خلال السنوات الأخيرة نحو بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والصناعة والإنتاج أحدث تحولا في أولويات العمل البحثي، حيث أصبح التركيز على أبحاث لا تقتصر على الجانب النظري، وإنما تمتد إلى تطبيقات عملية تحقق مردودا اقتصاديا وتسهم في دعم الصناعة الوطنية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية.
وأكد أن استراتيجية المركز تستهدف تعزيز الربط بين مخرجات البحث العلمي ومتطلبات التنمية، بما يجعل البحث العلمي أداة فاعلة لدعم الاقتصاد الوطني، وتوطين التكنولوجيا، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.