نوة رياح الصليب الثانية تبدأ 20 أكتوبر.. واستعدادات بالإسكندرية لمواجهة الأمطار
آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 1:45 م بتوقيت القاهرة
هدى الساعاتي
تترقب محافظة الإسكندرية النوة المقبلة المعروفة باسم «رياح الصليب الثانية»، والمقرر أن تبدأ يوم 20 أكتوبر الجاري وتستمر لمدة 3 أيام، وفقًا للمواعيد المتداولة في جداول نوات الإسكندرية، بالتزامن مع استمرار استعدادات الأجهزة التنفيذية وشركة الصرف الصحي للتعامل مع التقلبات الجوية خلال موسم الخريف والشتاء.
وتأتي النوة ضمن الظواهر الجوية الموسمية التي تشهدها المدينة الساحلية، حيث ترتبط عادة بنشاط الرياح الغربية، وتُصنف تقليديًا ضمن النوات غير الممطرة، إلا أن فرص سقوط الأمطار وشدتها تظل مرتبطة بالحالة الجوية الفعلية والتنبؤات الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية.
تبدأ نوة رياح الصليب الثانية، بحسب جدول النوات بغرفة عمليات الصرف الصحي، يوم 20 أكتوبر 2026، وتستمر لمدة 3 أيام، وتتميز بنشاط الرياح الغربية التي قد تؤثر على حالة البحر وحركة الملاحة والأنشطة الساحلية.
ورغم تصنيفها التقليدي باعتبارها نوة غير ممطرة، فإن ذلك لا يعني استبعاد سقوط الأمطار، إذ تختلف الظروف الجوية من عام إلى آخر وفقًا لحركة المنخفضات الجوية والتغيرات المصاحبة لها.
وتشهد الإسكندرية خلال هذه الفترة انتقالًا تدريجيًا نحو الأجواء الشتوية، مع احتمالات انخفاض درجات الحرارة ونشاط الرياح، ما يستدعي استمرار متابعة التنبؤات الجوية والاستعداد للتعامل مع أي تغيرات مفاجئة.
وفي إطار الاستعدادات للتقلبات الجوية، واصلت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، برئاسة المهندس سامي قنديل، رئيس مجلس إدارة الشركة، رفع درجة الاستعداد بقطاعاتها المختلفة، مع استمرار متابعة حالة الطقس والاستعداد للتعامل مع تجمعات مياه الأمطار.
وكانت الشركة قد أعلنت، بالتزامن مع موجة الأمطار التي شهدتها الإسكندرية يوم 6 أكتوبر الجاري، رفع درجة الاستعداد والطوارئ، ونشر فرق الطوارئ وسيارات ومعدات التعامل مع تجمعات المياه في المناطق المختلفة، خاصة النقاط التي تشهد تجمعات للأمطار.
وشملت الإجراءات تمركز فرق الطوارئ والمعدات بالمناطق المستهدفة، واستمرار المتابعة الميدانية على مدار الساعة، بهدف سرعة التعامل مع تجمعات المياه والحفاظ على كفاءة منظومة الصرف الصحي، والحد من تأثير الأمطار على حركة المواطنين والسيارات.
وتعتمد خطة التعامل مع الأمطار على المتابعة المستمرة لشبكات الصرف ومطابق الأمطار، والتأكد من جاهزية المعدات وسيارات الشفط، مع سرعة التحرك إلى المناطق التي تشهد تجمعات للمياه، والتنسيق بين فرق الطوارئ والقطاعات المعنية.
وتبرز أهمية هذه الإجراءات في المناطق المنخفضة والطرق الرئيسية والأنفاق، التي قد تتأثر بتراكم مياه الأمطار حال سقوطها بكميات كبيرة خلال فترات زمنية قصيرة.
ومع اقتراب موسم النوات الشتوية، تتزايد أهمية جاهزية منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية، في ظل ما قد يصاحب بعض النوات من أمطار غزيرة ورياح نشطة وتغيرات مفاجئة في حالة البحر والطقس.
وتظل متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية ومحافظة الإسكندرية وشركة الصرف الصحي ضرورية للتعرف على تطورات الحالة الجوية، ومواعيد رفع درجات الاستعداد، والإجراءات التي يجري اتخاذها وفقًا لشدة الأمطار المتوقعة.