الفصائل الفلسيطينية ترحب بتأجيل الانتخابات وتدعو لحوار وطني شامل
آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 4:22 م بتوقيت القاهرة
وكالات
رحبت قيادات الفصائل الفلسطينية، اليوم الأحد، بقرار تأجيل الانتخابات التشريعية، مؤكدين أهمية الذهاب إلى حوار وطني شامل يضم مختلف القوى بهدف توحيد الموقف الوطني وتعزيز الشراكة السياسية والتوافق على استراتيجية وطنية موحدة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء قطاع غزة، وفقا لوكالة الأنباء الفلسيطينية "وفا".
وأكدت القيادات الفصائلية في حديث مع إذاعة صوت فلسطين اليوم الأحد، أن قرار التأجيل يأتي في إطار المسؤولية الوطنية ومراعاة للواقع الصعب الذي يعيشه شعبنا، مشددة على أن تأجيل الانتخابات لا يعني التخلي عن المسار الديمقراطي، بل يستدعي تهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات تستند إلى التوافق الوطني، وتعزز وحدة النظام السياسي.
وقال المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك: "إن قرار التأجيل جاء استجابة لتوافق ومطلب فصائلي، مشيراً إلى أن حركة فتح غلّبت المصلحة الوطنية في التعامل مع هذا الملف."
وأكد على أهمية أن يكون الجميع تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، داعياً مختلف الفصائل إلى تغليب المصلحة الوطنية، واتخاذ قراراتها انطلاقاً من المسؤولية تجاه شعبنا وقضيته الوطنية.
من جانبه، رحب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية محمد الغول، بالقرار، واعتبر أنه يأتي في إطار المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق القيادة الفلسطينية في ظل ما يتعرض له شعبنا في الضفة وقطاع غزة من حرب ومعاناة متواصلة.
وشدد الغول على الأهمية البالغة للمرسوم الرئاسي المتعلق بتأجيل الانتخابات، مؤكداً أن الحوار الوطني يشكل ضرورة وطنية للخروج من المآسي التي يعيشها شعبنا والتوافق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة.
بينما رحب أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، بقرار تأجيل الانتخابات، مؤكداً أهمية التوجه نحو حوار وطني شامل تشارك فيه كافة الفصائل، بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية والتوافق على القضايا المصيرية التي تواجه شعبنا.
بدوره، قال الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية سليم البرديني: "إن الجبهة تؤيد القرار وتباركه، وجاء نتيجة اجماع فصائلي، معتبراً أنه ينسجم مع الواقع الذي يعيشه شعبنا في ظل الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي يواجهها."