صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة للسوق السعودي ترتفع 98% إلى 356 مليون دولار

آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:56 ص بتوقيت القاهرة

• المملكة تحتل المرتبة السادسة ضمن أكبر 10 أسواق للقطاع

• المجلس التصديري يعزز حضوره في السوق السعودي ويستهدف المشاركة في 5 معارض دولية خلال 2027

واصلت صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية إلى السوق السعودي ارتفاعها خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، لتسجل نحو 356 مليون دولار، مقابل نحو 180 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققة معدل نمو بلغ 98%، لتحتل المملكة العربية السعودية المرتبة السادسة ضمن أكبر 10 أسواق مستوردة لصادرات القطاع خلال الفترة.

ويعكس هذا النمو القوي تنامي الطلب على المنتجات المصرية في السوق السعودي، ويؤكد أهمية المملكة كأحد الأسواق الرئيسية والواعدة أمام صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة، خاصة في ظل تنوع المنتجات المصرية التي نجحت في النفاذ إلى السوق وتلبية احتياجات عدد من القطاعات المختلفة.

وتتصدر البتروكيماويات قائمة أهم منتجات القطاع المصدرة إلى السوق السعودي، بقيمة بلغت نحو 102 مليون دولار خلال أول 8 أشهر من 2026، تليها الأسمدة والمبيدات بقيمة بلغت نحو 51 مليون دولار، ثم اللدائن والبلاستيك بنحو 44 مليون دولار.

كما بلغت صادرات المنظفات إلى المملكة نحو 41 مليون دولار، فيما سجلت صادرات الأحبار والدهانات نحو 31 مليون دولار، وبلغت صادرات الخلايا الجافة والبطاريات نحو 22 مليون دولار، وكذلك المنتجات المتنوعة من الزيوت والخلاصات نحو 22 مليون دولار.

وشملت قائمة المنتجات المصرية المصدرة إلى السوق السعودي كذلك الكيماويات المتنوعة بقيمة بلغت نحو 16 مليون دولار، والكيماويات غير العضوية بنحو 14 مليون دولار، إلى جانب منتجات المطاط والكيماويات العضوية ومنتجات الزجاج والمواد اللاصقة.

وتعكس هذه التركيبة تنوع قاعدة المنتجات المصرية المتواجدة بالسوق السعودي، وعدم اقتصار الصادرات على منتج أو قطاع واحد، بما يوفر فرصًا لمواصلة التوسع وزيادة الصادرات، إلى جانب إمكانية فتح مجالات جديدة أمام المنتجات المصرية خلال الفترة المقبلة.

ويأتي الأداء القوي للصادرات المصرية إلى المملكة في إطار توجه المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة نحو ربط خطط الترويج والأنشطة الدولية بمؤشرات أداء الأسواق المستهدفة، بحيث لا تقتصر متابعة الأسواق على قياس قيمة الصادرات ومعدلات نموها، وإنما تمتد إلى تحديد الأسواق التي تظهر فرصًا حقيقية للنمو، وتوجيه أدوات الترويج إليها بصورة أكثر تركيزًا.

وفي ضوء النمو الذي حققته الصادرات إلى السوق السعودي، يواصل المجلس تعزيز حضوره في المملكة من خلال المشاركة في المعارض والفعاليات المتخصصة، بهدف الاستفادة من فرص النمو المتاحة، والتوسع في قاعدة المنتجات المصرية، وربط المصدرين بالمشترين والمستوردين في القطاعات المختلفة.

وفي هذا الإطار، يستعد المجلس للمشاركة في معرض السعودية للزراعة خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026، من خلال جناح مصري مجمع يضم المنتجات والقطاعات المتخصصة المشاركة في المعرض، بما يتيح تقديم صورة متكاملة عن القدرات الإنتاجية والتصديرية المصرية، وتعزيز التواصل المباشر مع المشترين والمستوردين السعوديين.

وتستهدف المشاركة في المعرض التعريف بالمنتجات المصرية والقدرات الصناعية والتصديرية للقطاع، إلى جانب التعرف على احتياجات السوق السعودي وتطوراته، وبحث فرص التعاون والشراكات التجارية، خاصة في مجالات الأسمدة والمبيدات والمنتجات المرتبطة بالقطاع الزراعي.

ويعكس التحرك المتواصل للمجلس في السوق السعودي توجهًا نحو التواجد المستمر في السوق وليس المشاركة الموسمية، حيث يستهدف المجلس خلال عام 2026 المشاركة في 4 معارض دولية بالمملكة العربية السعودية، بما يتيح تنويع أدوات الوصول إلى المشترين والتواصل مع قطاعات مختلفة من السوق.

ويواصل المجلس توسيع مستهدفاته خلال عام 2027، من خلال استهداف المشاركة في 5 معارض دولية متنوعة القطاعات داخل المملكة، تشمل معارض متخصصة في الأسمدة والزراعة ومستلزماتها، والصناعات الكيماوية، والبلاستيك، وأدوات المائدة ومنتجات الزجاج والقطاع الفندقي.

ويستهدف المجلس من خلال تكثيف المشاركة في المعارض والفعاليات المتخصصة تحويل النمو المحقق في الصادرات إلى فرص تجارية وتعاقدات وصادرات جديدة، عبر مساعدة الشركات على التعرف بصورة أكبر على احتياجات السوق ومتطلباته، والتواصل المباشر مع المستوردين والموزعين، وبناء علاقات تجارية مستدامة.

كما يحرص المجلس على مساندة الشركات في تذليل عقبات دخول السوق السعودي، وتوفير الدراسات والمعلومات التسويقية المرتبطة بالمنتجات والأسواق، بما يساعد الشركات على اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن فرص التوسع، إلى جانب متابعة الفرص التجارية التي تنشأ عن المشاركة في الفعاليات الدولية.

وأكد خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن السوق السعودي يمثل أحد الأسواق الرئيسية أمام صادرات القطاع، مشيرًا إلى أن النمو القوي للصادرات المصرية إلى المملكة، والذي بلغ 98% خلال أول 8 أشهر من 2026، يعكس وجود فرص حقيقية أمام الشركات المصرية لمواصلة التوسع وزيادة حصتها السوقية.

وأضاف أن المجلس يحرص على تعزيز تواجده في السوق السعودي من خلال المشاركة المنتظمة في المعارض الدولية والفعاليات المتخصصة، باعتبارها أدوات رئيسية للتواصل المباشر مع المستوردين، والتعرف على احتياجات السوق، وبناء علاقات تجارية مستدامة.

وأشار أبو المكارم إلى أن المشاركة في معرض السعودية للزراعة خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026 تأتي ضمن خطة المجلس لتعزيز التواجد المصري في السوق، لافتًا إلى أن المجلس يستهدف المشاركة في 4 معارض دولية بالمملكة خلال عام 2026، و5 معارض متنوعة القطاعات خلال عام 2027، بما يعكس توجهًا نحو استمرار الحضور المصري في السوق والاستفادة من الفرص التصديرية المتاحة.

ومن جانبه، أكد محمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن وصول صادرات القطاع إلى نحو 356 مليون دولار بنمو 98% واحتلال السعودية المرتبة السادسة ضمن أكبر 10 أسواق مستوردة للقطاع يؤكد أهمية مواصلة العمل على تعظيم استفادة الشركات المصرية من الفرص المتاحة بالمملكة.

وأوضح أن استراتيجية المجلس لا تقتصر على زيادة المشاركة في المعارض، وإنما تستهدف تعظيم العائد من هذه المشاركات من خلال التواصل المباشر مع المستوردين، وتنظيم اللقاءات الثنائية، والتعرف على متطلبات كل قطاع، ومساعدة الشركات على فهم طبيعة السوق، ومتابعة الفرص التجارية في مراحل ما بعد المعرض.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved