معرض بيروت للكتاب يستعيد فكر كمال جنبلاط في ندوة حول كتاب «الرؤيوي»

آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:19 ص بتوقيت القاهرة

بيروت- محمد حسين

ناقشت ندوة فكرية وثقافية ضمن فعاليات الدورة الـ67 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب كتاب «الرؤيوي: كمال جنبلاط» للدكتور ميشال كعدي، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمثقفين، وإدارة إكرام شيا.

وشارك في الندوة المهندس مازن عابد، وعبير عربيد، ممثلة رئيسة منتدى شاعر الكورة الخضراء الشاعرة ميراي شحادة، والدكتور محمد إقبال حرب، والدكتور محمد شيا، ومدير عام وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد.

وافتتحت إكرام شيا النقاش بالإشارة إلى عمق التجربة الروحية والفكرية لكمال جنبلاط، معتبرة أن الكتاب ينتقل بالقارئ من استعراض المسيرة إلى فهم الرؤية والرسالة والأثر الذي تركه المفكر والسياسي اللبناني.

وتوقف مازن عابد عند أسلوب ميشال كعدي في الكتابة، متسائلًا عن أهمية إصدار كتاب جديد عن جنبلاط بعد عقود على اغتياله، قبل أن يربط الإجابة بكونه شخصية استشرفت عصرها من خلال أفكارها ومبادئها.

من جانبها، أوضحت عبير عربيد أن الرؤية لدى كمال جنبلاط تجاوزت السياسة التقليدية إلى قضايا الإنسان والحرية والعدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن الكتاب، الصادر عن مؤسسة زادي الثقافية ومنتدى شاعر الكورة الخضراء، يستعيد شخصية ابتعدت عن إغراء المال والزعامات، وانحازت إلى المعرفة والتواضع.

وقدم محمد إقبال حرب قراءة في جوانب شخصية جنبلاط، بوصفه فيلسوفًا ومفكرًا وقائدًا روحانيًا ومناضلًا اهتم بقضايا الفقراء والكادحين، فيما أشار محمد شيا إلى تعدد الأعمال التي تناولت تجربته بلغات مختلفة، معتبرًا أن الكتابة عنه تظل تجربة مفتوحة لا تنتهي.

وأكد مدير عام وزارة الثقافة علي الصمد أن كمال جنبلاط ما زال حاضرًا في وجدان أجيال متعاقبة من خلال قيم الحق والالتزام والعمل، فيما دعا المؤلف ميشال كعدي في ختام الندوة إلى استعادة صوت الضمير وإظهار الحقيقة، مشددًا على مكانة جنبلاط في الدفاع عن لبنان وقضاياه الإنسانية.

واختُتمت الفعالية بفتح باب النقاش مع الحضور حول الكتاب وتجربة كمال جنبلاط الفكرية والسياسية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved