جامعة كفر الشيخ تشارك في مؤتمر F5 لمناقشة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 11:31 ص بتوقيت القاهرة
محمد نصار
شاركت جامعة كفر الشيخ في فعاليات مؤتمر F5 Education Innovation Summit، الذي ناقش أحدث الحلول التكنولوجية لتأمين الحرم الجامعي الرقمي وتطوير البنية التحتية المعلوماتية، في ظل التوسع المتسارع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتصاعد أهمية الأمن السيبراني وحماية البيانات داخل المؤسسات التعليمية.
وتأتي المشاركة في إطار استراتيجية الجامعة لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، ودعم توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي، وتطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز كفاءة الخدمات التعليمية والبحثية والإدارية، بما يسهم في بناء بيئة جامعية ذكية وآمنة قادرة على تلبية متطلبات المستقبل.
وجاءت المشاركة برعاية الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، وبمتابعة الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، فيما مثّل الجامعة في المؤتمر الدكتور محمود يسن شمس الدين، المدير التنفيذي للمعلومات بالجامعة ووكيل كلية الذكاء الاصطناعي للدراسات العليا والبحوث، ضمن مشاركة متخصصة ضمت عددًا من قيادات تكنولوجيا المعلومات والتنفيذيين والفرق الفنية بالجامعات.
ونُظم المؤتمر تحت عنوان: «تأمين وتمكين الحرم الجامعي الحديث في مجالات الذكاء الاصطناعي وواجهات برمجة التطبيقات والبنية التحتية الأساسية»، حيث استعرض المشاركون أحدث التقنيات والحلول المستخدمة في حماية الأنظمة الرقمية، وتأمين واجهات برمجة التطبيقات (APIs)، ورفع كفاءة البنية التحتية المعلوماتية، وضمان استقرار الخدمات الإلكترونية وحماية البيانات من المخاطر السيبرانية.
وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، خلال بيان إعلامي، أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجامعة للتطوير والتحديث، مشيرًا إلى أن بناء جامعة عصرية لا يقتصر على تطوير المنشآت والتجهيزات، وإنما يمتد إلى إنشاء منظومة رقمية متكاملة تتسم بالكفاءة والمرونة والأمان، وتوظف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء المؤسسي والارتقاء بمستوى الخدمات.
وأوضح أن التطورات المتلاحقة في مجال التكنولوجيا تفرض على الجامعات تعزيز جاهزيتها الرقمية، وتطوير قدراتها في مجال الأمن السيبراني، وتأمين البيانات والأنظمة الإلكترونية، بما يضمن استمرارية الخدمات الرقمية ويدعم كفاءة العمل الأكاديمي والإداري والبحثي.
وأضاف رئيس الجامعة أن الانفتاح على الخبرات والتجارب التكنولوجية المتقدمة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات والشركات المتخصصة، يمثلان فرصة مهمة لنقل المعرفة وتطوير المهارات الفنية، بما يدعم الابتكار ويرسخ مكانة جامعة كفر الشيخ في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا.
وشدد على أن الاستثمار في التكنولوجيا وتأهيل الكوادر البشرية يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم المبادرات التي تستهدف تحديث البنية التحتية الرقمية، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز قدرتها التنافسية في ظل التحولات التكنولوجية العالمية.
من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أهمية تطوير البنية التحتية الرقمية في دعم منظومة البحث العلمي والدراسات العليا، خاصة مع التوسع في الاعتماد على البيانات والمنصات الإلكترونية والتطبيقات الذكية في إدارة العمليات البحثية وتبادل المعرفة.
وأشار إلى أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز منظومة الأمن السيبراني يفتحان آفاقًا جديدة لتطوير بيئة البحث العلمي، ورفع كفاءة الخدمات الرقمية، وتمكين الباحثين وأعضاء هيئة التدريس من الاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة، بما يدعم جودة المخرجات البحثية ويوسع فرص التعاون العلمي.
بدوره، أوضح الدكتور محمود يسن شمس الدين، المدير التنفيذي للمعلومات بجامعة كفر الشيخ ووكيل كلية الذكاء الاصطناعي للدراسات العليا والبحوث، أن المؤتمر يمثل منصة متخصصة للاطلاع على أحدث الحلول والتوجهات التقنية الهادفة إلى تأمين البنية الرقمية للمؤسسات التعليمية وتطويرها، في ظل التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات الإلكترونية.
وأضاف أن تأمين واجهات برمجة التطبيقات، وتعزيز الحماية السيبرانية، وتحديث البنية التحتية الرقمية، أصبحت من الأولويات الأساسية للمؤسسات الجامعية، في ظل تزايد الاعتماد على الأنظمة الإلكترونية وتبادل البيانات بين المنصات والخدمات المختلفة، وهو ما يتطلب تطوير آليات الحماية ورفع كفاءة الأنظمة لضمان استمرارية الخدمات وسلامة المعلومات.
وتعكس مشاركة جامعة كفر الشيخ في المؤتمر توجهها نحو تعزيز قدراتها التكنولوجية، والاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، بما يدعم تطوير الأداء المؤسسي، ويرسخ ثقافة الابتكار، ويسهم في بناء منظومة جامعية أكثر كفاءة وأمانًا واستدامة.
وتواصل الجامعة جهودها لتحديث بنيتها التحتية الرقمية، وتأهيل الكوادر البشرية، وتطوير الخدمات الإلكترونية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير الجامعات، وتعزيز دور التكنولوجيا في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي.