وزيرة التنمية المحلية: زراعة 1000 شجرة ببورسعيد ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية
آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 4:49 م بتوقيت القاهرة
شريف حربي
الدكتورة منال عوض توجه بالتوسع في تشجير المدارس والطرق والمحاور الرئيسية بالمحافظات
أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء أعمال توريد وزراعة أشجار المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية «زراعة 100 مليون شجرة» بمحافظة بورسعيد، إذ جرى توريد 1000 شجرة تضم أنواعًا من أشجار «البونسيانا والجاكرندا»، مع استهداف عدد من الطرق والمحاور الرئيسية والمدارس، بما يسهم في تعزيز الغطاء الأخضر وتحسين البيئة المحيطة بالمواطنين.
وفي هذا السياق، تلقت الدكتورة منال عوض، تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي عبدالخالق رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة، بشأن خطة بدء التوريد والزراعة بمحافظة بورسعيد، بالتنسيق مع اللجنة المركزية للمبادرة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، واللجنة الفرعية بالمحافظة، والتي تشمل عددًا من الطرق والمحاور الرئيسية ومختلف الأحياء، إلى جانب تشجير مدارس القناة الإعدادية بنات، وعلي مبارك الابتدائية، وعلم الدين الثانوية بنات، باستخدام أشجار البونسيانا بالمدارس، إلى جانب البونسيانا والجاكرندا بالمواقع الأخرى المستهدفة وفقًا لخطة التنفيذ.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية مواصلة تنفيذ المبادرة الرئاسية والتوسع في تشجير المدارس والطرق والمحاور الرئيسية بمختلف المحافظات، مع الاهتمام بمتابعة الأشجار المزروعة والحفاظ عليها، بما يحقق استفادة فعلية للمواطنين ويحسن البيئة المحيطة بهم.
وأضافت "عوض" أن الحفاظ على الأشجار التي يتم زراعتها يتطلب تعاون الأجهزة التنفيذية وكافة فئات المجتمع، مشيرة إلى أن الاهتمام بالرعاية والري والمتابعة يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح جهود التشجير واستدامة المساحات الخضراء، بما يدعم تحسين جودة الحياة ويعزز الوعي البيئي لدى الطلاب والأجيال الجديدة.
ووجهت بأهمية الاهتمام بملف التكويد للأشجار الجديدة التي سيتم زراعتها لضمان الاستدامة والحفاظ عليها.
وشددت على بضرورة اختيار المواقع المناسبة لزراعة الأشجار، والتنسيق بين الجهات التنفيذية بالمحافظات لضمان تنفيذ أعمال الزراعة وفقًا للمعايير المحددة، وتوفير الرعاية اللازمة لها، بما يضمن الحفاظ عليها وتحقيق أقصى استفادة منها.
وأوضح التقرير، الذي تلقته وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن المحافظة تتابع أعمال تفقد واستلام الأشجار الواردة بالديوان العام، والاطلاع على أنواعها وجودتها، والبدء في زراعتها، مع التوسع في تشجير المدارس والطرق الرئيسية، بما يستهدف تحسين البيئة المحيطة بالطلاب والمواطنين، والارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي للشوارع.
وكشف عن زيادة المساحات الخضراء بالمناطق السكنية والخدمية، مع التأكيد على أن تحقيق الأثر البيئي المستدام يرتبط بمتابعة الأشجار ورعايتها بعد زراعتها، وليس بمجرد زيادة أعداد الأشجار التي يتم توريدها وغرسها.
ومن جانبه، أشار الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق إلى أهمية التنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة والجهات المعنية لتنفيذ أعمال التشجير بالمواقع المستهدفة، مع مراعاة ملاءمة أنواع الأشجار لطبيعة المواقع والظروف البيئية، ومتابعة احتياجاتها من الري والرعاية، بما يدعم استمرار نموها وتحقيق الاستفادة منها على المدى الطويل.