الأوقاف: العلاقات المصرية الماليزية نموذج للتعاون العلمي والدعوي
آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 9:24 م بتوقيت القاهرة
فهد أبو الفضل
أعربت وزارة الأوقاف عن تقديرها واعتزازها بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر وماليزيا، وما تشهده من تطور مستمر وتعاون مثمر، لا سيما في مجالات الشئون الإسلامية والتعليم ونشر الفكر الإسلامي المستنير.
وثمّنت الوزارة الجهود التي تبذلها الحكومة الماليزية لتعزيز التعاون مع مصر ومؤسساتها الدينية والعلمية، بما يعكس حرص البلدين على توطيد العلاقات الثنائية، وتوسيع آفاق التواصل العلمي والدعوي، وتبادل الخبرات.
كما أعربت الوزارة عن خالص شكرها وتقديرها لما عبّر عنه الدكتور أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، من كلمات طيبة وتقدير لمصر والأزهر الشريف، وللإمام الأكبر شيخ الأزهر وعلماء الأزهر الأجلاء، وما أعقب ذلك من إشادة من هيئة التنمية الإسلامية الماليزية والملحقية الدينية بسفارة ماليزيا بالقاهرة.
وأشادت الوزارة بما تضمنته هذه التصريحات من تقدير للدور العلمي والدعوي الذي يضطلع به الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية الأسبق، وإسهاماتهما في ترسيخ الفهم الصحيح للإسلام، ونشر العلم النافع، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتوازن والاحترام المتبادل.
وأكدت وزارة الأوقاف أن العلاقات المصرية الماليزية تتجاوز إطار التعاون الدبلوماسي، لتجسد شراكة علمية وحضارية وإنسانية ممتدة، تقوم على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، والإيمان بدور العلم والمؤسسات الدينية في بناء الإنسان، وتعزيز التواصل بين الشعوب، وترسيخ قيم الرحمة والتسامح والتعايش.
وأعربت الوزارة عن تطلعها إلى مواصلة تعزيز التعاون مع المؤسسات الإسلامية الماليزية، وتوسيع مجالات الشراكة في التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات، وتنفيذ البرامج العلمية والدعوية المشتركة، بما يسهم في توطيد أواصر الأخوة بين البلدين، ودعم جهودهما المشتركة في خدمة الشعبين الشقيقين.