تحالف دعم الشرعية باليمن: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي في محافظة الخرج وسقوط مقذوف بمحيط مطار بالدمام
آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 9:59 ص بتوقيت القاهرة
الأناضول
أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن، فجر الأحد، تدمير صاروخي "حوثي" كان يستهدف محافظة الخرج السعودية، وذلك بعد نحو ساعتين من حديثه عن سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام شرقي المملكة.
جاء ذلك في بيانين مقتضبين صادرين عن المتحدث العسكري لقوات التحالف تركي المالكي، نشرهما في حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف، إنه تم "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي في محافظة الخرج (جنوب شرق الرياض) أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية".
وسبق ذلك إعلان المالكي "سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام".
ولم يتطرق البيانين إلى وقوع أضرار من عدمها، ولا إلى الجهة التي أطلقت المقذوف والصاروخ، غير أن جماعة الحوثي التي تقول إن السعودية تشن غارات ضدها باليمن، غالبا ما تتبنى مثل هذه الهجمات.
ويأتي بيان محاولة استهداف محافظة الخرج، بعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين جراء الاعتداء الذي استهدف، السبت، مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
وقالت الهيئة في بيان بالساعة الأولى من صباح الأحد، إن "الاعتداء الغاشم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض عصر السبت نتج عنه وفاة 12 شخصاً".
وأضافت: "كما نتج عن الاعتداء إصابة 309 آخرين، وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، ومن بينهم إصابات حرجة".
وأسفر الاعتداء أيضا عن "أضرار مادية يجري حصرها"، بحسب البيان ذاته الذي لم يعلن الجهة التي نفذت الاعتداء، لكن جماعة الحوثي اليمنية أعلنت الأيام الماضية استهداف المطار.
ومساء السبت، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداء أسفر عن إصابات يجري العمل على حصرها.
وأوضحت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أنه تقرر تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ولم تعلن الهيئة في بيانها الأول حصيلة نهائية للإصابات أو طبيعة الأضرار الناجمة عن الهجوم، مشيرة إلى أنها ستعلن المستجدات لاحقًا، وذلك قبل أن يصدر البيان التفصيلي بالقتلى والمصابين.
ويأتي هجوم السبت بعد يومين من تعرض المطار ذاته لهجومين، الخميس 8 أكتوبر الجاري، استهدف أحدهما مرافقه، فيما استهدف الآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الهجومين أسفرا عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، فضلًا عن أضرار مادية.
وأوضحت أن الإصابات تراوحت بين الطفيفة والبليغة، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية في المطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها عقب الهجومين.
كما شهد يومَا 6 و7 أكتوبر الجاري هجومين على مطاري أبها والملك خالد الدوليين، أسفرا، وفق السلطات السعودية، عن مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية، وإصابة 36 شخصًا، إلى جانب أضرار مادية.
ولم تعلن السلطات السعودية الجهة المسئولة عن هجوم السبت، فيما كانت جماعة الحوثي قد أعلنت، الخميس، استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض بصاروخ باليستي، دون أن تعلن مسئوليتها عن الهجوم الأخير حتى الآن.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، بدأت في أبريل 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015، دعمًا للحكومة اليمنية.