عضو بمجلس الشئون الخارجية: العلاقات المصرية الإندونيسية ستشهد طفرة كبيرة اقتصاديا وسياسيا

آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 11:08 م بتوقيت القاهرة

قال الدكتور ضياء حلمي، عضو لجنة الشئون الآسيوية بالمجلس المصري للشئون الخارجية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إندونيسيا تمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

وأضاف حلمي، خلال مداخلة مع الإعلامية يوستينا يوسف، على قناة «إكسترا نيوز»، مساء الأحد، أن البيان المشترك الصادر عقب الزيارة يعكس إرادة سياسية مشتركة للارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين.

وأوضح أن الرئيس السيسي، أكد أهمية مضاعفة حجم التبادل التجاري بين مصر وإندونيسيا، الذي بلغ 1.6 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مع وجود طموح مشترك لزيادته إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن إندونيسيا تمثل قوة رئيسية في آسيا والعالم الإسلامي، لافتًا إلى أن العلاقات المصرية الإندونيسية تتمتع بتاريخ طويل، يعود إلى اعتراف مصر المبكر باستقلال إندونيسيا عام 1947، وهو ما يشكل قاعدة قوية لتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والعسكري والدفاعي.

وأشار إلى أن إدراج اللغة الإندونيسية ضمن اللغات التي تُدرَّس بكلية اللغات والترجمة في جامعة الأزهر يمثل أحد أوجه تعزيز التقارب الثقافي والتعليمي بين البلدين، إلى جانب تنمية التبادل التجاري وتوسيع مجالات الاستثمار المشترك.

وأكد أن العالم يشهد إعادة تشكيل للتحالفات وموازين القوى، في ظل تصاعد التحديات الجيوسياسية والمخاطر التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، فضلًا عن التوترات التي تشهدها ممرات الملاحة الدولية، مشددًا على أهمية إعداد بدائل وخطط استباقية لمواجهة التطورات المحتملة.

وأوضح أن تعزيز التنسيق مع إندونيسيا، إلى جانب دول آسيوية أخرى مثل ماليزيا وكوريا والصين، يعكس توجهًا استراتيجيًا مصريًا نحو بناء شراكات مع قوى مؤثرة، بما يدعم الأمن والاستقرار ويعزز قدرة مصر على التعامل مع التحولات الدولية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved