الصين وفرنسا تعقدان الجولة الـ28 من الحوار الاستراتيجي
آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 7:31 ص بتوقيت القاهرة
عقد كبير الدبلوماسيين الصينيين وانج يي، الجولة الـ28 من الحوار الاستراتيجي بين الصين وفرنسا، مع إيمانويل بون، المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، في مدينة داتونج، بمقاطعة شانشي شمالي الصين.
وأفادت وكالة أنباء شينخوا الصينية اليوم /السبت/، بأن عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب، أجرى مناقشات مع مستشار الرئيس الفرنسي بشأن تعميق التعاون الاستراتيجي بين الصين وفرنسا، وتوصلا إلى توافق واسع في هذا الصدد.
وقال وانج " إن الحوار الاستراتيجي بين الصين وفرنسا أسهم في خدمة دبلوماسية رئيسي الدولتين، وتوطيد الثقة السياسية المتبادلة، معربا عن استعداد الصين للعمل مع فرنسا بهدف التنفيذ الكامل للتوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين، وبذل جهود جديدة لضمان التنمية المطردة والمستدامة للعلاقات الصينية-الفرنسية والعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي، فضلا عن تعزيز السلام والاستقرار والتنمية على الصعيد العالمي.
كما أكد استعداد الصين للحفاظ ومواصلة توسيع التعاون وتعزيزه مع فرنسا في المجالات التقليدية مثل الطيران والفضاء الجوي والطاقة النووية، فضلا عن توسيع التعاون في المجالات الناشئة، بما فيها التصنيع المتقدم والتنمية الخضراء ومنخفضة الكربون والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الصين تأمل في أن توفر فرنسا دعما سياسيا، وأن تهيئ بيئة للشركات الصينية للاستثمار وممارسة الأعمال التجارية في فرنسا.
وأوضح وانج أنه ينبغي على الصين وفرنسا تعزيز التواصل والتنسيق، على دفع تنفيذ المبادرات العالمية الأربع التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينج، والسعي معا نحو بناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا.
وأعرب عن أمل الصين في أن تفي فرنسا بالتزامها بسياسة صين واحدة، وأن تحافظ على الأساس السياسي للعلاقات بين البلدين.
من جانبه، قال بون "إن فرنسا مستعدة للعمل مع الصين لمواصلة بناء شراكة استراتيجية شاملة تتسم بالاحترام المتبادل والصداقة والثقة المتبادلة والصلابة والحيوية.
وأضاف أن فرنسا تلتزم بسياسة صين واحدة.
وأشار بون إلى أن فرنسا تتطلع إلى تبادلات أوثق رفيعة المستوى مع الصين، وتبادلات شعبية وثقافية أقوى، في مختلف المجالات على نحو أعمق، بما يسهم في تحقيق منفعة أفضل لشعبي البلدين.
ولفت إلى أن فرنسا ستواصل توفير بيئة أعمال يمكن للشركات الصينية التنبؤ بها.
كما أشاد بون بالمبادرات العالمية التي طرحتها الصين، وقال إن فرنسا مستعدة لتعزيز التنسيق متعدد الأطراف مع الصين.
وقال كبير الدبلوماسيين الصينيين " إن الصين والاتحاد الأوروبي قادران تماما على معالجة الخلافات الاقتصادية والتجارية بشكل مناسب من خلال الحوار، وإعادة العلاقات الثنائية إلى مسار التنمية المستقرة والسليمة.
وأعرب عن أمله في أن تواصل فرنسا الاضطلاع بدور بنّاء في تعزيز التعاون متبادل المنفعة بين الصين والاتحاد الأوروبي.
بدوره أوضح مستشار الرئيس الفرنسي، أن الاتحاد الأوروبي لا يريد حربا تجارية مع الصين، ولا يسعى إلى "فك الارتباط" عنها، وأنه مستعد لأن يكون شريكا جديرا بالثقة ويمكن الاعتماد عليه بالنسبة للصين.