عمرو الليثي عن والده ممدوح الليثي: كان يرفض الابتذال ويبحث عن القيمة في كل عمل

آخر تحديث: الخميس 12 مارس 2026 - 1:02 م بتوقيت القاهرة

ترحم الإعلامي عمرو الليثي على والده المنتج والمؤلف الراحل ممدوح الليثي، الذي قدم أعمالًا فنية بارزة لا تُنسى سواء كمؤلف أو منتج، وذلك بعد موجة الانتقادات التي طالت عددًا من مسلسلات رمضان هذا الموسم.

وكتب عمرو الليثي عبر حسابه على موقع فيسبوك: "ألف رحمة ونور عليه. كان يجيد التخطيط الجيد واختيار أفضل النصوص، مع مراعاة تنوع الأعمار التي يخاطبها العمل، والأهم الرسائل والمضامين التي تحملها تلك الأعمال. كان يرفض الابتذال أو سوقية الألفاظ أو العنف أو الترويج لأفكار غريبة، مؤمنًا بأنها تؤثر بشكل سلبي على الأطفال والكبار".

وأضاف: "كان حريصًا على أن يشاهد المواطن نفسه في العمل مهما كانت طبقته أو إمكاناته المادية، وكان يقول إن أصعب شيء في الإنتاج هو اختيار النص وكاتبه، وأسهل شيء هو الإنتاج نفسه لأنه عملية لوجستية. لم يكن هناك عمل أنتجه أو طلب من مؤلف أن يكتبه إلا وكان وراءه هدف وقيمة وطنية أو إنسانية أو تربوية أو ترفيهية أو تثقيفية، أو يعالج مشكلة اجتماعية أو دينية".

وأشار عمرو الليثي إلى حرص والده على الجودة النقدية، قائلًا: "كان لديه لجنة قراءة عليا تضم كبار المثقفين، يعطون رأيهم بصراحة وشفافية دون تحيز، وكان دائمًا يرى أن البطل الأهم في أي عمل هو الموضوع نفسه".

واختتم حديثه قائلاً: "الله يرحمه ويحسن إليه، كان إنسانًا لا يتكرر".

ويُذكر أن ممدوح الليثي يُعد من أبرز رموز الإنتاج والكتابة في الدراما والسينما المصرية، وهو مؤسس قطاع الإنتاج بمدينة الإنتاج الإعلامي وجهاز السينما، وأشرف على إنتاج عدد كبير من الأعمال الدرامية المهمة خلال توليه رئاسة قطاع الإنتاج بالتلفزيون.

كما كتب السيناريو والحوار لعدد من الأفلام البارزة، من بينها فيلم «ميرامار»، المأخوذ عن رواية الأديب نجيب محفوظ، والذي نال عنه جائزة الدولة التقديرية في السيناريو، ويُعد من أهم الأعمال التي تركت بصمة في تاريخ السينما المصرية.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved