عمر أحمد: صناعة المحتوى الرقمي ستكون المحرك الأبرز للترويج للمونديال

آخر تحديث: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 10:32 ص بتوقيت القاهرة

 الشروق

أكد خبير صناعة المحتوى والتسويق الرقمي عمر أحمد أن النسخة المقبلة من كأس العالم "2026"، تمثل تحولًا كبيرًا في طريقة الترويج للأحداث الرياضية عالميًا، مشيرًا إلى أن المنصات الرقمية أصبحت اليوم صاحبة التأثير الأقوى في تشكيل تفاعل الجماهير وصناعة الزخم الإعلامي حول البطولات الكبرى.

وأوضح عمر أحمد، في تصريحات صحفية، أن التطور السريع في المحتوى المرئي القصير وانتشار تقنيات البث المباشر والتفاعل الفوري عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، سيجعل من مونديال 2026 الحدث الأكثر حضورًا على المنصات الرقمية مقارنة بجميع النسخ السابقة، خاصة مع اتساع قاعدة المستخدمين حول العالم واعتماد الجماهير على الهواتف الذكية كمصدر رئيسي لمتابعة الأخبار والفعاليات الرياضية.

وأضاف أن صناع المحتوى والمؤثرين سيكون لهم دور محوري في نقل تجربة البطولة للجماهير، ليس فقط من داخل الملاعب، بل عبر تقديم قصص إنسانية وكواليس يومية وتجارب جماهيرية تخلق حالة من الارتباط العاطفي مع الحدث. وأشار إلى أن المحتوى التفاعلي، مثل مقاطع الفيديو القصيرة والبث المباشر والاستطلاعات الرقمية، سيمنح الجماهير شعورًا بالمشاركة الفعلية في أجواء البطولة.

وبيّن أن الشركات الراعية والجهات المنظمة أصبحت تعتمد بشكل متزايد على استراتيجيات التسويق الرقمي بدلاً من الحملات التقليدية، لافتًا إلى أن المنصات مثل TikTok وInstagram وYouTube وX ستشهد منافسة كبيرة بين العلامات التجارية لتقديم حملات إبداعية تستهدف جماهير كرة القدم بمختلف اللغات والثقافات.

وأشار عمر أحمد إلى أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دورًا بارزًا في تخصيص المحتوى وتحليل اهتمامات المستخدمين خلال البطولة، مما سيمكن الجهات الإعلامية من تقديم محتوى أكثر دقة وتأثيرًا، سواء من خلال التوصيات الذكية أو إنشاء مقاطع تفاعلية مصممة خصيصًا للجماهير في مناطق مختلفة من العالم.

كما توقع أن يشهد مونديال 2026 طفرة في استخدام تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي، بما يسمح للمشجعين بخوض تجارب رقمية تحاكي الحضور داخل الملاعب، مؤكدًا أن هذه الأدوات ستفتح آفاقًا جديدة أمام صناعة المحتوى الرياضي وتزيد من فرص الاستثمار الإعلاني والتجاري.

واختتم خبير صناعة المحتوى تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح الإعلامي للبطولات الكبرى لم يعد مرتبطًا فقط بحقوق البث التلفزيوني، بل أصبح مرهونًا بقدرة الجهات المنظمة والشركات الإعلامية على إنتاج محتوى سريع وجذاب وقابل للمشاركة، قادر على الوصول إلى ملايين المستخدمين عبر مختلف المنصات الرقمية حول العالم.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved