بشرى لعشاق القطط.. دراسة تبرئها من التسبب في الربو لدى الأطفال
آخر تحديث: الجمعة 12 يونيو 2026 - 6:33 م بتوقيت القاهرة
أدهم السيد
يصيب الربو نحو خُمس الأطفال في بعض مناطق الشرق الأوسط، بحسب ما أشارت إليه دورية "فرانتيرز" العلمية. وبينما تتجه أصابع الاتهام أحيانًا إلى الحيوانات الأليفة بسبب الفرو المتطاير داخل المنازل، برّأت دراسة سويدية حديثة القطط المنزلية من هذه التهمة، وقدمت تطمينات لهواة تربية الحيوانات بشأن عدم ارتباط هذه الهواية بزيادة خطر الإصابة بالربو لدى الأطفال.
وذكرت صحيفة "إندبندنت" نتائج دراسة أجراها فريق من معهد كارولينسكا السويدي على 30 ألف طفل، بهدف بحث العلاقة بين تربية القطط وحالات الربو. وتابع الباحثون الأطفال لمدة عامين، وكانوا جميعًا ضمن الفئة العمرية من 4 إلى 7 سنوات.
ووجد الفريق أن 9% من الأطفال المشاركين في الدراسة يربون القطط. وعند مقارنة حالتهم الصحية بالأطفال الذين لا يربون القطط، تبين تشابه وظائف الرئة لدى المجموعتين، دون وجود زيادة في الأضرار لدى أي منهما.
كما رصد الباحثون أن مضاعفات الربو ظهرت لدى 10% من الأطفال غير المربين للقطط، مقابل 9% فقط من مربي القطط. كذلك سجلت نوبات الربو لدى 3.6% من الأطفال غير المربين للقطط، مقارنة بـ3% من الأطفال الذين يربونها.
وقالت ريسثي بوتري، المشرفة على الدراسة من معهد كارولينسكا، إن معدلات التحكم في الربو ومضاعفاته ونوباته كانت متشابهة بين الأطفال الذين يربون القطط وغيرهم، مضيفة أن الأطفال قد يتعرضون للقطط في الشوارع والأماكن العامة حتى وإن لم يربوها داخل منازلهم.
وأشارت الدراسة إلى أن عوامل أخرى، مثل التدخين وتلوث الهواء والسمنة المفرطة لدى الأطفال، تظل من أبرز العوامل المرتبطة بزيادة مضاعفات الربو، الذي يُصنف ضمن أكثر الأسباب شيوعًا لدخول الأطفال إلى المستشفيات.