اليونيسف: إسرائيل قتلت 174 طفلا في الضفة الغربية منذ يناير 2024
آخر تحديث: الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 2:28 م بتوقيت القاهرة
وكالات
حذرت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف حنان سليمان، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية للأطفال في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن انتهاكات حقوق الطفل باتت تشكل نمطا مقلقا.
وبحسب ما نشرته وكالة «شهاب»، كشفت سليمان، في كلمة لها أمام مجلس الأمن الدولي، عن إحصاءات صادمة للأمم المتحدة، حيث تم التحقق من استشهاد 174 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية بين يناير 2024 ونهاية يوليو 2026، بمعدل يزيد عن طفل واحد أسبوعيا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 1500 طفل، نحو نصفهم بالذخيرة الحية.
وأعربت المسئولة الأممية عن قلقها البالغ إزاء أوضاع الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال، مشيرة إلى أن مصلحة السجون تحتجز حاليا ما لا يقل عن 355 طفلا فلسطينيا، وهو أعلى عدد خلال ثماني سنوات، بينهم 164 طفلا في الاحتجاز الإداري دون توجيه تهم أو محاكمة، مع استمرار تقارير عن تعرضهم للعنف وسوء المعاملة والظروف القاسية، ونقص التغذية والنظافة الصحية، مما يؤدي إلى فقدان الوزن وانتشار الجرب بينهم.
وفي ملف التعليم، كشفت سليمان أن أكثر من 800 ألف طفل في الضفة الغربية يواجهون عوائق تحول دون حصولهم على تعليم آمن ومستمر، بسبب إغلاق المدارس وانعدام الأمن والقيود المفروضة على الحركة، حيث تم توثيق 99 حادثة مرتبطة بالتعليم في عام 2026 وحده، شملت استشهاد وإصابة واحتجاز أطفال في المدارس أو أثناء توجههم إليها، بالإضافة إلى هدم مدارس واستخدامها من قبل القوات العسكرية، في مشهد يجعل الرحلة إلى المدرسة محفوفة بالمخاطر.
ودعت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف إلى اتخاذ أربعة إجراءات عاجلة، أولها حماية الأطفال والالتزام الصارم بالقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، ووضع ضمانات حيثما يحتمل وجود الأطفال، وإنهاء الاحتجاز الإداري، والثاني إنهاء التهجير القسري للأطفال والأسر، والثالث ضمان وصول الأطفال إلى التعليم والرعاية الصحية، وأخيراً حماية العمليات الإنسانية والسماح بدخول الإمدادات الحيوية دون تأخير.
واختتمت سليمان كلمتها بالتأكيد على أن اليونيسف ستواصل الدعوة لحماية الأطفال وتقديم المساعدة الإنسانية، لكنها شددت على أن المنظمات الإنسانية لا تستطيع تهيئة الظروف السياسية التي يحتاجها الأطفال، وأن هذه المسئولية تقع على عاتق الدول الأعضاء التي تملك القدرة على تغيير هذه الظروف، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته في حماية الأطفال في الضفة الغربية.