باستثناء 3 أندية.. المدرسة المحلية تسيطر على الدوري المصري
آخر تحديث: الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 2:12 م بتوقيت القاهرة
محمد جلال
مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، تبرز ظاهرة لافتة على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما فرض المدرب المصري نفسه بقوة على مقاعد البدلاء، في الوقت الذي يقتصر فيه الحضور الأجنبي على 3 مدربين فقط، وفقًا لخريطة المديرين الفنيين للأندية المشاركة في الموسم الجديد.
ويأتي المغربي الحسين عموتة على رأس قائمة المدربين الأجانب، بعدما تولى القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في واحدة من أبرز الصفقات التدريبية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويأمل المدرب المغربي في قيادة الفريق الأحمر لتحقيق البطولات والمنافسة بقوة على مختلف الجبهات، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في الكرة العربية والإفريقية.
أما ثاني الأسماء الأجنبية، فهو الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني الجديد لفريق بيراميدز، الذي يخوض تجربة جديدة في الدوري المصري بعد مسيرة تدريبية حافلة، ويطمح مع الفريق السماوي إلى مواصلة المنافسة على الألقاب، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمها النادي خلال السنوات الأخيرة.
ويكمل المغربي محمد أمين بن هاشم قائمة المدربين الأجانب، بعدما تولى تدريب مودرن سبورت، ليخوض تجربة جديدة في الكرة المصرية، وسط تطلعات من إدارة النادي لبناء فريق قادر على تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج أفضل خلال الموسم المقبل.
في المقابل، تبدو الغلبة واضحة للمدرب الوطني، بعدما اختارت غالبية أندية الدوري المصري الاعتماد على أبناء المدرسة التدريبية المحلية، في مؤشر يعكس تنامي الثقة في المدربين المصريين ومنحهم فرصة أكبر لقيادة فرق المسابقة.
وتضم قائمة المدربين المصريين أسماء تمتلك خبرات متفاوتة، إلى جانب عدد من الوجوه التي تسعى لإثبات نفسها في الموسم الجديد، وهو ما يفتح الباب أمام منافسة قوية بين المدارس التدريبية المختلفة.
ويحمل الموسم الجديد أهمية خاصة بالنسبة للمدربين المصريين، في ظل غياب شبه كامل للمدارس الأوروبية، واقتصار التمثيل الأجنبي على الثلاثي عموتة وموكوينا وبن هاشم، لتصبح الأنظار موجهة نحو قدرة المدرب الوطني على مواصلة فرض نفسه والمنافسة على قمة الدوري.
وبذلك، تنطلق منافسات موسم 2026-2027 بمشهد تدريبي يغلب عليه الطابع المصري، في انتظار أن تكشف المباريات الأولى ما إذا كان الاعتماد الكبير على المدربين المحليين سيترجم إلى نجاحات داخل الملعب، أم أن الثلاثي الأجنبي سيتمكن من خطف الأضواء مبكرًا.