منسقة أممية: 29 هزة ارتدادية ضربت كولومبيا بعد الزلزال.. و3 ملايين شخص تضرروا
آخر تحديث: الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 8:48 م بتوقيت القاهرة
قالت ماريا خوسيه توريس المنسقة المقيمة للأمم المتحدة للشئون الإنسانية في كولومبيا، إن البلاد شهدت 29 هزة ارتدادية بعد الزلزال الأساسي.
وأضافت ماريا خوسيه توريس، في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ فرق الأمم المتحدة موجودة على الأرض، وأن لديها بروتوكولات واضحة للاستجابة، مع الاستعداد لزيادة الفرق العاملة إذا تجاوزت تداعيات الزلزال القدرات المتاحة.
وأوضحت أن لدى الأمم المتحدة عددًا كافيًا من العاملين على الأرض للاستجابة في الوقت الحالي، مشيرة إلى أنه لم تكن هناك حاجة إلى فرق دولية حتى الآن.
وأكدت أن كولومبيا تمتلك نظامًا قويًا للاستجابة للكوارث، وأن المساعدات التي تقدمها السلطات الكولومبية مهمة للغاية في التعامل مع الكوارث.
وأوضحت أن الأمم المتحدة تنسق مع المجتمع الدولي بشأن التمويل، مشيرة إلى أن منسق الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية، توم فليتشر، أعلن جمع أموال في صندوق الاستجابة الطارئة لكولومبيا، وأن العمل جارٍ لتجهيز الصندوق استجابة للحدث الطارئ.
ونوهت بأن الأمم المتحدة تعمل على حشد الموارد في إطار جهودها للاستجابة للحالة الطارئة، وتخصيص هذه الموارد وفقًا للاحتياجات الناتجة عن الزلزال، بالتنسيق مع السلطات والجهات المعنية.
وأكدت "توريس" أنّ أكثر من 56 منظمة تشارك بالفعل في جهود الاستجابة الطارئة مع السلطات المحلية، في وقت تستمر فيه عمليات توفير المياه والنظافة والصرف الصحي والخدمات الصحية والغذاء والمأوى للسكان المتضررين، مع التركيز على المناطق التي تواجه أكبر صعوبة في الوصول إليها.
- أكثر من 3 ملايين شخص تضرروا من زلزال كولومبيا
وقالت إن الزلزال الذي ضرب البلاد صباح 10 أغسطس الجاري خلّف تداعيات كبيرة وغير متوقعة.
وأضافت أن نحو 32 مقاطعة في كولومبيا تأثرت بالزلزال، من بينها 14 مقاطعة و3 مدن رئيسية، بينها كالي وبيريرا، مشيرة إلى تضرر أكثر من 3 ملايين شخص.
وأوضحت أنّ الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في الاستجابة الطارئة وعمليات البحث والإنقاذ التي تنفذها السلطات الكولومبية، لافتة إلى أن فرق الإغاثة تعمل على مساعدة الناجين في مدينة كالي المكتظة بالسكان.
وأشارت إلى أن الاستجابة تستند إلى تقييم السلطات الحكومية للاحتياجات، وتشمل توفير المأوى المؤقت والمساعدات الغذائية والحماية للسكان المتضررين، ولا سيما الأطفال والأمهات والحوامل والعائلات التي تضررت من الزلزال.
ولفتت إلى أن المدارس تضررت بشدة من الزلزال، وأن الأمم المتحدة تعمل مع المؤسسات الحكومية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية من أجل توفير بيئة رعاية للمتضررين، إلى جانب تقديم الاستجابة الطارئة العاجلة للسكان.
وأضافت توريس، أن الأمم المتحدة في كولومبيا تضطلع بدور مهم في المناطق المتضررة، خاصة المناطق المطلة على المحيط الهادئ، حيث يجري حصر أعداد السكان الأكثر عرضة للخطر وتقييم التداعيات التي لحقت بهم، موضحة أن كثيرين فقدوا منازلهم والبنية التحتية، بينما توجد مبانٍ معرضة للانهيار وفق التقديرات الأولية.
وأشارت إلى وجود مشكلة في توفير المأوى العاجل، مؤكدة أن أكثر من 56 منظمة تعمل مع السلطات المحلية في عمليات الاستجابة الطارئة، من خلال توفير خدمات المياه والنظافة والصرف الصحي والخدمات الصحية والغذاء، باعتبارها من الاحتياجات العاجلة في الوقت الحالي.
وأكدت أن المناطق الساحلية والريفية هي الأكثر تضررًا والأصعب من حيث الوصول إليها، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تواصل تقييم الاحتياجات وتنسيق جهود الاستجابة من خلال فريق الإغاثة الإنسانية في كولومبيا، بالتعاون مع وزارتي الخارجية والصحة، والشركاء في مجال الإغاثة الإنسانية، وعمداء المدن وحكام المناطق المختلفة.