البحرين: أمن المنطقة واستقرارها لا يبنى على التغاضي عن الاعتداءات ولا يشترى بالسكوت عن آثارها

آخر تحديث: السبت 12 سبتمبر 2026 - 11:26 م بتوقيت القاهرة

المنامة - د ب أ

أعلنت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم السبت، أن المنامة لن تشارك في اجتماع وزاري مقترح بشأن الأوضاع في مضيق هرمز، مؤكدة أنها لن تكون طرفا في أي اجتماع جماعي يضم إيران قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

وأشارت الوزارة، إلى أن هذا موقف سبق إبلاغه إلى سلطنة عمان عبر القنوات الرسمية، ولا ينتقص من تقدير البحرين لمساعيها ولا من التزامها بالحوار سبيلا لتسوية الخلافات، حسبما ذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا).

وترى الوزارة، أن الحوار لا يقوم على تجاوز الوقائع.

وذكر البيان، أن البحرين "تعرضت لاعتداءات استهدفت بنيتها التحتية وأعيانها المدنية، كاد أحدها، باستهداف خزان للأمونيا، أن يفضي إلى كارثة شاملة، وجاء استهداف خط أنابيب النفط (شرق ـ غرب) في المملكة العربية السعودية أمس الجمعة ليؤكد أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية خطر ماثل لا أمر انقضى".

وأكدت الوزارة، أن أمن المنطقة واستقرارها لا يبنى على التغاضي عن الاعتداءات، ولا يشترى بالسكوت عن آثارها ولا يصان بسياسة الاسترضاء.

وأضاف البيان، أن "مملكة البحرين، إذ تتمسك بحسن الجوار بوصفه التزاما قانونيا لا مجاملة سياسية، ترى أن السلام يقوم على أسس أربعة لا غنى عن أي منها: وقف الاعتداءات، وقيام المسئولية الدولية عنها وجبر ما ترتب عليها من ضرر، واحترام سيادة الدول وعدم استخدام إقليم أي دولة منطلقا للاعتداء على جيرانها، وتسوية المسائل العالقة بالطرق القانونية".

وجددت وزارة الخارجية البحرينية، موقف المملكة الثابت بشأن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة ضرورة استناد أي ترتيبات بهذا الشأن إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، واعتمادها من المنظمة البحرية الدولية، بما يضمن حق المرور العابر لجميع السفن دون تمييز أو رسوم أو تصاريح، وبمشاركة جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، نظرا لارتباط أمن الممر بأمن إمداداتها.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved