الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد المواقف رغم اختلاف دولها

آخر تحديث: السبت 12 سبتمبر 2026 - 7:40 م بتوقيت القاهرة

قال سانجاي باتاتشاريا، الممثل السابق للهند في مجموعة بريكس، إن الحرب الإيرانية أثارت مخاوف مؤسسية واسعة، بعدما لم تقتصر تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة وإنما امتدت آثارها إلى دول أخرى، من بينها الهند.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال ببرنامج «منتصف النهار» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن بلاده تبنت منذ بداية المواجهة موقفًا داعمًا لوقف إطلاق النار واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لمعالجة الخلافات القائمة بين واشنطن وطهران.

وأضاف أن العمليات العسكرية تسببت في أضرار طالت مواقع وأصولًا داخل إيران، إلى جانب تداعيات على دول الخليج، معربًا عن أمله في أن يقود وقف إطلاق النار إلى استعادة الاستقرار.

وأكد باتاتشاريا أن اختلاف المواقف بين دول بريكس لا يعني استحالة التوصل إلى أجندة مشتركة، مشيرًا إلى أن التجمع يضم دولًا متنوعة قد تتباين رؤاها السياسية، لكنها تلتقي حول هدف أساسي يتمثل في تحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين أوضاع شعوبها.

وأشار إلى أن دول بريكس تسعى كذلك إلى طرح قضايا إصلاح منظومة الحوكمة العالمية بصورة أكثر وضوحًا، مؤكدًا أن التجمع لا يستهدف الوقوف ضد أي طرف، وإنما يركز على تحقيق الاستقرار والتنمية، وهو ما يمكن أن يشكل أرضية مشتركة للتعاون بين أعضائه.

وفي وقت سابق من اليوم، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي كان في استقبال السيد الرئيس بمركز «بهارات ماندابام» للمؤتمرات، مقر انعقاد القمة، حيث التُقطت صورة تذكارية جمعت الزعيمين.

وأعقب ذلك مشاركة السيد الرئيس في الجلسة المغلقة لرؤساء وفود الدول الأعضاء، والتي جاءت بعنوان «الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف».

وشهدت الجلسة اعتماد «إعلان نيودلهي الصادر عن قادة تجمع البريكس» كوثيقة ختامية للقمة، إلى جانب إطلاق طابع بريد تذكاري بمناسبة مرور عشرين عاماً على طرح فكرة تأسيس التجمع.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved