سوريا.. فتح تحقيق للوقوف على ملابسات حريق سجن عين العرب
آخر تحديث: السبت 12 سبتمبر 2026 - 7:04 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
- قيادة الأمن الداخلي في حلب أكدت أن الجهات المختصة تتابع مجريات الحادثة، وستعلن نتائج التحقيقات فور استكمالها وفق الأصول
- "الإخبارية السورية" ذكرت أن اجتماعا موسعا بدأ في عين العرب لبحث تداعيات التصعيد الأمني الأخير الذي شهدته المدينة
أعلنت السلطات السورية، السبت، فتح تحقيق للوقوف على ملابسات حريق اندلع في سجن مدينة عين العرب (كوباني) بالريف الشرقي لمحافظة حلب (شمال)، وأسفر عن مصرع 7 سجناء وإصابة عشرات آخرين.
وقالت قيادة الأمن الداخلي في حلب، في بيان، إن عددا من الأشخاص أقدموا، عقب الأحداث التي شهدتها مدينة عين العرب الجمعة، على "افتعال حالة من البلبلة داخل سجن عين العرب وإشعال النيران في عدد من المهاجع".
وأضافت أن النيران امتدت داخل السجن، ما أسفر عن "وفاة 7 سجناء وإصابة العشرات بحالات اختناق وحروق"، حسبما أوردت قناة "الإخبارية السورية".
وأكدت القيادة فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه.
وأوضحت أن إدارة سجن عين العرب لم تنتقل بعد إلى الجهات الحكومية الرسمية، وأن عملية الاستلام والتسليم تخضع لمسار قضائي وقانوني.
ولفتت إلى أن ملف السجن لا يزال قيد الإجراءات لدى الجهات القضائية المختصة، بانتظار استصدار القرارات والمذكرات اللازمة لإتمام عملية الاستلام أصولا ضمن خطة الاندماج، وهو ما حال دون إنجاز التسليم الفعلي قبل وقوع الحادثة.
كما أكدت أن الجهات المختصة تتابع مجريات الحادثة، وستعلن نتائج التحقيقات فور استكمالها وفق الأصول.
ولم تورد السلطات حتى الساعة 15:00 تغ تفاصيل بشأن العدد الدقيق للمصابين أو هوية السجناء الذين لقوا حتفهم.
في السياق، ذكرت "الإخبارية السورية" أن اجتماعا موسعا بدأ في عين العرب لبحث تداعيات التصعيد الأمني الأخير الذي شهدته المدينة.
وأشارت إلى أن الاجتماع سيبحث سبل تهدئة الأوضاع في المدينة وتعزيز الاستقرار ومنع تجدد التوتر والتوصل إلى اتفاق يضمن سلامة المدنيين.
وفي وقت سابق السبت، ذكرت "الإخبارية السورية" أن السجن لا يزال تحت إدارة كوادره السابقة، وهم من تنظيم "قسد" المنحل، ولم ينتقل بعد إلى إدارة وزارة الداخلية السورية.
وجاء الحادث غداة اضطرابات شهدتها عين العرب، قبل أن تعلن مديرية الأمن الداخلي، السبت، عودة الهدوء إلى المدينة.
وكانت "الإخبارية السورية" أفادت، مساء الجمعة، بوقوع استنفار أمني في المدينة، عقب اعتداء أشخاص وصفتهم بأنهم "خارجون عن القانون" على مبنى مديرية الأمن الداخلي وسيارات تابعة لقوى الأمن.
ووفق مديرية الأمن الداخلي، انتشرت دوريات قوى الأمن الداخلي لتأمين وقفة احتجاجية على خلفية مقتل الشاب سامي شيخموس حسو.
وأضافت أن عددا من المشاركين في الوقفة رشقوا عناصر الأمن بالحجارة، بالتزامن مع إطلاق نار وإضرام النيران في عدد من المقرات الأمنية.
وأدت الأحداث إلى إصابة عدد من عناصر الأمن، دون إعلان حصيلة أو طبيعة الإصابات.
وتدخلت القوات إثر ذلك "لضبط الوضع"، وأوقفت عددا من المتورطين، فيما تتواصل عمليات البحث عن آخرين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وفقا لما أوردته المديرية.
ودعت أهالي عين العرب إلى "التحلي بالهدوء وضبط النفس وعدم الانجرار وراء أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو الإخلال بالسلم الأهلي".
وحذرت من أن "أي اعتداء على عناصر الأمن أو الممتلكات العامة أو أي سلوك يهدد السلم الأهلي سيواجه وفق القانون".
وفي 25 أغسطس الفائت، أعلن قائد تنظيم "قسد" المنحل مظلوم عبدي، بمؤتمر صحفي في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، حل التنظيم واندماجه "الكامل" في مؤسسات الدولة السورية.